هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــوجْه أبــي إسـحاق صـَدعٌ كطيـزهِ
لــه قصــة غيـرُ الـذي هـو مُظهـرُ
يُخبِّــرُ عنــه أنــه إثــرَ ضــربةٍ
ببعــض ســيوف الزَنـج حيـن يُخبِّـرُ
وما ضربتْهُ الزنج في الوجه بل رأى
أيــورهُمُ فانشــق فــي وجهـه حِـرُ
فنــاكوهُ فــي وجـهٍ قليـلٍ حيـاؤهُ
وفــي دُبُـر يلقـي الرمـاح فيصـبر
ومــا فـرّ منهـم بـل نَفـوه وإنـهُ
ليـورِد رأيـاً فـي الرجـوع ويُصـدر
ولـم ينفـه إلا النسـاء إذا امترى
صــرَى كــلِّ أيـر والغيـارى تُغَيَّـر
أغــار علــى حـظ الفـروج بـدُبرِه
فأضـحت ومغناهـا مـن النيـك مُقفِر
ومـا ذاك مـن طِيـبِ بـه غيـر أنـه
ربـــوخٌ يُفــدّي نــائكيه وينخُــر
وأنَّ اســته كــانت تجـود بمالهـا
وتعطـي العطايـا مَـن عَلاهـا فتُكثِر
وإن لإبراهيـــم يومـــاً لَطفـــرةً
إلـى الزنـج مـا ينفـك فيها يفكر
لكــي يعلــم النَّظَّــام أن ســَميَّه
يــوافقه فــي قــوله حيـن يَطفِـر
وأنَّـى لـه بالصـبر عـن كـل فيشـةٍ
يحــن إليهــا الــذائق المتـذكِّر
ســأهدي إليــه كــل يـوم قصـيدةً
يَــودُّ لهـا أن لـم يلـده المـدبِّر
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته. وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي. وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: (وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير). وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297