هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عظَّــمَ اللــه يُمـنَ فطـرِك فطـرا
يا ابن أعلى الملوك مجداً وذكْرا
وأهـلَّ الشـهورَ بالسـعد مـا عـش
تَ وأبقــاكَ آخــرَ الـدهر عصـرا
فــي ســرورٍ يُريـك شـهرك يومـاً
وحبـــورٍ يريــك عامــك شــهرا
قلــت لمــا بـدا الهلالُ ضـئيلاً
قــد كســتْه سـُرى ثلاثيـن ضـُمرا
عجبـــاً للهلال كيـــف اســتهلّو
هُ هلالاً هلَّا اســــتهلوه بــــدرا
كــان لمــا بــدا وأنـت أميـرٌ
مسـتحقاً أن يبهـر الشـمس فخـرا
كيـف لـم يسـبق المـواقيتَ بدراً
كيـف لـم يقهـر المقـادير قهرا
غيـر أن الأمـور تجـري علـى مـا
قــدّر اللــه وهـو أحسـنُ قَـدْرا
أحمــدُ اللــه إذ أرانـي عيـداً
لا أرى فيــه فــوق أمـرِك أمـرا
طــاب فيــهِ نســيمُ ريحـك حتّـى
لحســبنا عَجــاج خيلِــك عِطْــرا
وتجليـــتَ ملـــءَ عيــنٍ وصــدرٍ
وقـــديماً ملأت عينـــاً وصــدرا
نَـذر النـاسُ فـي القـديم نذوراً
إنْ رأوا عيــدك المأمَّــل شـكرا
وتركــتُ النــذور عمــداً لأنــي
لا أرى كُفــءَ نعمــةٍ فيـك نـذرا
فـالبَس العيـد وانْضُه سالم النف
سِ وإن لــم تسـلم ثـراءً ووَفْـرا
طُلْـتَ مجـداً وطلـتَ فخـراً بنـي آ
دمَ طـــراً فطُــلْ كــذلك عُمــرا
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته. وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي. وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: (وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير). وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297