هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُنْبِئْتُ أَنَّ أَبـــا حَنِيـــ
ــفٍ لامَنِـي فِـي اللَّائِمِينا
أَبُنَــيَّ هَـلْ أَحْسَسـْتَ أَعــ
مـامي بَنِـي أُمِّ الْبَنِينـا
وَأَبِــي الَّـذِي كـانَ الأَرا
مِـلُ فِي الشِّتاءِ لَهُ قَطِينا
وَأَبُــو شــُرَيْحٍ وَالْمُحــا
مِي فِي الْمَضِيقِ إِذا لَقِينا
الْفِتْيَــةُ الْبِيـضُ الْمَصـا
لِـتُ أَشـْبَعُوا حَزْماً وَلِينا
مــا إِنْ رَأَيْـتُ وَلا سَمِعــْ
ـتُ بِمِثْلِهِمْ فِي الْعالَمِينا
فَلَئِنْ بَعَثْــتُ لَهُــمْ بُغـا
ةً مـا الْبُغـاةُ بِواجِدينا
فَمَكَثْــتُ بَعْــدَهُمُ وَكُنـــْ
تُ بِطُـولِ صـُحْبَتِهِمْ ضـَنِينا
ذَرْنِـي وَمـا مَلَكَـتْ يَمِيــ
نِـي إِنْ رَفَعْـتُ بِـهِ شُؤُونا
وَافْعَـل بِمالِـكَ مـا بَـدا
لَـكَ إِنْ مُعانـاً أَوْ مُعِينا
وَاعْفِـف عَنِ الْجاراتِ وَامْـ
ــنَحْهُنَّ مَيْسـِرَكَ السـَّمِينا
وَابْـذُلْ سـَنامَ الْقِـدْرِ إِنْ
نَ سـِواءَها دُهْمـاً وَجُونـا
ذا الْقِـدْرَ إِنْ نَضَجَتْ وَعَجْـ
جِـلْ قَبْلَـهُ مـا يَشـْتَوِينا
إِنَّ الْقُــــدُورَ لَواقِـــحٌ
يُحْلَبْـنَ أَمْثَـلَ مـا رُعِينا
وَإِذا دَفَنْـتَ أَبـاكَ فَاجــْ
ــعَلْ فَـوْقَهُ خَشـَباً وَطِينا
وَصــــَفائِحاً صـــُمّاً رَوا
ســِيها يُسـَدِّدْنَ الْغُضـُونا
لِيَقِيـنَ وَجْـهَ الْمَـرْءِ سَفْـ
سـافَ التُّـرابِ وَلَنْ يَقِينا
ثُـمَّ اعْتَبِـرْ بِثَنـاءِ رَهــْ
طِـكَ إِذْ ثَـوى جَدَثاً جَنِينا
وَتَراجَعُــوا غُبْـرَ الْمَـرا
فِـقِ مِـنْ أَخِيهِـمْ يائِسِينا
تِلْـكَ الْمَكـارِمُ إِنْ حَفِظــْ
تَ فَلَـنْ تُـرى أَبَداً غَبِينا
فِــي رَبْــرَبٍ كَنِعـاجِ صـا
رَةَ يَبْتَئِسـْنَ بِمـا لَقِينـا
مُتَســـَلِّباتٍ فِـــي مُســو
حِ الشـَّعْرِ أَبْكـاراً وَعُونا
وَحَـذِرْتُ بَعْـدَ الْمَـوْتِ يَـوْ
مَ تَشـِينُ أَسـْماءُ الْجَبِينا
لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مالِكِ بْنِ جَعْفَرَ بْنِ كِلابٍ، مِنْ قَبِيلَةِ عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، مِنْ شُعَراءِ الجاهِلِيَّةِ وَفُرْسانِهِمْ وَأَشْرافِهِمْ، وَكانَ كَرِيماً نَذَرَ أَلّا تَهُبَّ الصَّبا حَتَّى أَطْعَمَ وَنَحَرَ، أَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ، وَتَرَكَ قَوْلَ الشِّعْرِ بَعْدَ إِسْلامِهِ إِلّا بَيْتاً واحِداً، وَهُوَ مِنْ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ وَأَحَدِ المُعَمِّرِينَ عاشَ مِئَةً وَخَمْساً وَأَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ نَحْوَ ذلِكَ، سَكَنُ الكُوفَةَ بَعْدَ إِسْلامِهِ وَتُوُفِّيَ فِيها حَوالَيْ سَنَةِ 41 هـ المُوافِقَةِ لِسَنَةِ 661م.