هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا ضـرَّ مـدحاً فـي جوا
دٍ بـــارِعٍ أن لا يجــوَّدْ
لأبـي المهنَّـد في الموا
طـن كلِّهـا صـفةُ المهنَّدْ
لألاؤه وَمَضــــــــــاؤه
وغنـاؤه فـي كـل مشـهدْ
ولـــــه حلاوة قَــــدِّه
والحلـم منـه حين يُغْمَدْ
فــإذا تجــرد للشــِّيا
ح فــإنه ســيف مجــرَّدْ
فمـــتى رأى زللاً أقــا
لَ وإن رأى خللاً تغمَّـــدْ
ويُعــدُّ ظلمــاً أن يَعُـد
دَ المخطئيـن كمـن تعمَّدْ
يعطــي بلا وعْــدٍ ويــخ
لف في الوعيد إذا توعَّدْ
فـــإذا تمــرَّدَ حــائنٌ
صـدق الوعيـد وما تمرَّدْ
ويخـافه القـوم البُـرا
ء ومـا أخـاف وما تهدَّدْ
لكنـــه لبــس المهــا
بـة فالفرائصُ منه تُرْعَدْ
وإذا ارتـأى فكمـن رأى
وإذا سـها فكمـن تفقَّـدْ
وإذا تفقَّــــد أمـــرَه
فهـو الشـهاب إذا تَوَقَّدْ
أكــثرتُ مــن معروفــه
إذ لـم يقـل رجـل تَزوَّدْ
وهَمَمْــتُ أنْ أَغْنـى بـذا
ك فقال عُدْ فالعود أحمدْ
وســألتُه نصــري علــى
زمنـي فأنجـد ثـم أنجدْ
وكـــأنني بــي قــائل
زرتُ الحيـا فحبا وأمجدْ
هـــذا لعمــرك ســُؤدد
لكنـــه أيضــاً مؤكَّــدْ
يـا ابـن المقيـم بآمد
بـأبي أبـوك ومـن تأمَّدْ
جــدَّدْتَ مجـداً لـم يـزل
يُبنَـى علـى مجـد يؤبَّـدْ
وكَفَـاك مـن مجدٍ إذا اج
تمـع المؤبَّـد والمجـدَّدْ
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته. وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي. وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: (وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير). وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297