هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَمَّــا دَعــانِي عــامِرٌ لِأَســُبَّهُمْ
أَبَيْتُ وَإِنْ كانَ ابْنُ عَيْساءَ ظالِما
لِكَـيْ مـا يَكُونَ السَّنْدَرِيُّ نَدِيدَتِي
وَأَجْعَـلَ أَقْوامـاً عُمُومـاً عَماعِما
وَأَنْبُـشَ مِـنْ تَحْـتِ الْقُبُـورِ أُبُوَّةً
كِرامـاً هُـمُ شَدُّوا عَلَيَّ التَّمائِما
لَعِبْـتُ عَلـى أَكْتـافِهِمْ وَحُجُـورِهِمْ
وَلِيـداً وَسـَمَّوْنِي مُفِيـداً وَعاصِما
بَلـى أَيُّنـا مـا كانَ شَرّاً لِمالِكٍ
فَلا زالَ فِي الدُّنْيا مَلُوماً وَلائِما
لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مالِكِ بْنِ جَعْفَرَ بْنِ كِلابٍ، مِنْ قَبِيلَةِ عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، مِنْ شُعَراءِ الجاهِلِيَّةِ وَفُرْسانِهِمْ وَأَشْرافِهِمْ، وَكانَ كَرِيماً نَذَرَ أَلّا تَهُبَّ الصَّبا حَتَّى أَطْعَمَ وَنَحَرَ، أَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ، وَتَرَكَ قَوْلَ الشِّعْرِ بَعْدَ إِسْلامِهِ إِلّا بَيْتاً واحِداً، وَهُوَ مِنْ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ وَأَحَدِ المُعَمِّرِينَ عاشَ مِئَةً وَخَمْساً وَأَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ نَحْوَ ذلِكَ، سَكَنُ الكُوفَةَ بَعْدَ إِسْلامِهِ وَتُوُفِّيَ فِيها حَوالَيْ سَنَةِ 41 هـ المُوافِقَةِ لِسَنَةِ 661م.