هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَفـا الرَّسـْمُ أَمْ لا بَعْـدَ حَـوْلٍ تَجَرَّما
لِأَســْماءَ رَســْمٌ كَالصــَّحِيفَةِ أَعْجَمــا
لِأَســْماءَ إِذْ لَمّــا تَفُتْنــا دِيارُهـا
وَلَـمْ نَخْـشَ مِـنْ أَسـْبابِها أَنْ تَجَـذَّما
فَــدَعْ ذا وَبَلِّـغْ قَوْمَنـا إِنْ لَقِيتَهُـمْ
وَهَـلْ يُخطِئَنَّ اللَّـوْمُ مَـنْ كـانَ أَلْوَما
مَوالِيَنــا الْأَحْلافَ عَمْــرَو بْـنَ عـامِرٍ
وَآلَ الصـــَّمُوتِ أَنْ نُفاثَــةُ أَحْجَمــا
كِلا أَخَوَيْنـــا قَــدْ تَخَيَّــرَ مَحْضــَراً
مِـنَ الْمُنْحَنـى مِـنْ عاقِـلٍ ثُـمَّ خَيَّمـا
وَفَــرَّ الْوَحِيــدُ بَعْــدَ حَـرْسٍ وَيَـوْمِهِ
وَحَـلَّ الضـِّبابُ فِـي عَلِـيِّ بْـنِ أَسـْلَما
وَوَدَّعَنــــا بِـــالْجَلْهَتَيْنِ مُســـاحِقٌ
وَصـــاحَبَ ســَيَّارٌ حِمــاراً وَهَيْثَمــا
وَحَــيَّ الســَّوارِي إِنْ أَقُـولُ لِجَمْعِهِـمْ
عَلــى النَّـأْيِ إِلَّا أَنْ يُحَيَّـا وَيَسـْلَما
فَلَمَّــا رَأَيْنــا أَنْ تُرِكْنــا لِأَمْرِنـا
أَتَيْنــا الَّتِـي كـانَتْ أَحَـقَّ وَأَكْرَمـا
وَقُلْنــا انْتِظــارٌ وَائْتِمــارٌ وَقُـوَّةٌ
وَجُرْثومَـــةٌ عادِيَّـــةٌ لَــنْ تَهَــدَّما
بِحَمْـدِ الْإِلَـهِ مـا اجْتَباهـا وَأَهْلَهـا
حَمِيـداً، وَقَبْـلَ الْيَـوْمِ مَـنَّ وَأَنْعَمـا
وَقُـلْ لِابْـنِ عَمْـرٍو ما تَرى رَأْيَ قَوْمِكُمْ
أَبــا مُـدْرِكٍ لَـوْ يَأْخُـذُونَ الْمُزَنَّمـا
وَنَحْــنُ أُنــاسٌ عُودُنــا عُـودُ نَبْعَـةٍ
صـَلِيبٌ إِذا مـا الـدَّهْرُ أَجْشـَمَ مُعْظِما
وَنَحْــنُ ســَعَيْنا ثُــمَّ أَدْرَكَ ســَعْيَنا
حُصـَينُ بْـنُ عَـوْفٍ بَعْـدَما كـانَ أَشْأَما
وَفَـكَّ أَبـا الْجَـوَّابِ عَمْـرُو بْـنُ خالِدٍ
وَمــا كـانَ عَنْـهُ نـاكِلاً حَيْـثُ يَمَّمـا
وَيَــوْمَ أَتانــا حَــيُّ عُـرْوَةَ وَابْنِـهِ
إِلــى فاتِــكٍ ذِي جُـرْأَةٍ قَـدْ تَحَتَّمـا
غَــداةَ دَعــاهُ الْحارِثــانِ وَمُســْهِرٌ
فَلاقــى خَلِيجـاً واسـِعاً غَيْـرَ أَخْرَمـا
فَـإِنْ تَـذْكُرُوا حُسـْنَ الْفُـرُوضِ فَإِنَّنـا
أَبَأْنــا بِـأَنْواحِ الْقُرَيْطَيْـنِ مَأْتَمـا
وَإِمَّــا تَعُــدُّوا الصــَّالِحاتِ فَـإِنَّنِي
أَقُــولُ بِهــا حَتَّــى أَمَــلَّ وَأَسـْأَما
وَإِنْ لَــمْ يَكُــنْ إِلَّا الْقِتـالُ فَإِنَّنـا
نُقاتِــلُ مَـنْ بَيْـنَ الْعَـرُوضِ وَخَثْعَمـا
أَبــى خَســْفَنا أَنْ لا تَـزالُ رُواتُنـا
وَأَفْراســُنا يَتْبَعْــنَ غَوْجــاً مُحَرَّمـا
يَنُبْـــنَ عَــدُوّاً أَوْ رَواجِــعَ مِنْهُــمُ
بَــوانِيَ مَجْــداً أَوْ كَواســِبَ مَغْنَمـا
وَإِنَّـــا أُنــاسٌ لا تَــزالُ جِيادُنــا
تَخُـــبُّ بِأَعْضـــادِ الْمَطِــيِّ مُخَــدَّما
تَكُـــرُّ أَحــالِيبُ اللَّدِيــدِ عَلَيْهِــمُ
وَتُـوفَى جِفـانُ الضـَّيْفِ مَحْضـاً مُعَمَّمـا
لَنــا مِنْســَرٌ صـَعْبُ الْمَقـادَةِ فاتِـكٌ
شـُجاعٌ إِذا مـا آنَـسَ السـِّربَ أَلْجَمـا
نُغِيــرُ بِــهِ طَــوْراً وَطَــوْراً نَضـُمُّهُ
إِلـى كُـلِّ مَحْبُـوكٍ مِـنَ السـَّرْوِ أَيْهَما
وَنَحْــنُ أَزَلْنــا طَيِّئاً عَــنْ بِلادِنــا
وَحَلْــفَ مُــرادٍ مِــنْ مَـذانِبِ تَحْتَمـا
وَنَحْــنُ أَتَيْنــا حَنْبَشـاً بِـابْنِ عَمِّـهِ
أَبـا الْحُصـْنِ إِذْ عافَ الشَّرابَ وَأَقْسَما
فَـأَبْلِغْ بَنـي بَكْـرٍ إِذا مـا لَقِيتَهـا
عَلـى خَيْـرِ مـا يُلْقَـى بِـهِ مَنْ تَزَغَّما
أَبُونــا أَبُــوكُمْ وَالْأَواصــِرُ بَيْنَنـا
قَرِيــبٌ وَلَـمْ نَـأمُرْ مَنِيعـاً لِيَأْثَمـا
فَـإِنْ تَقْبَلُـوا الْمَعْـرُوفَ نَصْبِرْ لِحَقِّكُمْ
وَلَـنْ يَعْـدَمَ الْمَعْـرُوفُ خُفّـاً وَمَنْسـِما
وَإِلَّا فَمـــا بِـــالْمَوْتِ ضــُرٌّ لِأَهْلِــهِ
وَلَمْ يُبْقِ هَذا الدَّهْرُ فِي الْعَيْشِ مَنْدَما
لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مالِكِ بْنِ جَعْفَرَ بْنِ كِلابٍ، مِنْ قَبِيلَةِ عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، مِنْ شُعَراءِ الجاهِلِيَّةِ وَفُرْسانِهِمْ وَأَشْرافِهِمْ، وَكانَ كَرِيماً نَذَرَ أَلّا تَهُبَّ الصَّبا حَتَّى أَطْعَمَ وَنَحَرَ، أَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ، وَتَرَكَ قَوْلَ الشِّعْرِ بَعْدَ إِسْلامِهِ إِلّا بَيْتاً واحِداً، وَهُوَ مِنْ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ وَأَحَدِ المُعَمِّرِينَ عاشَ مِئَةً وَخَمْساً وَأَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ نَحْوَ ذلِكَ، سَكَنُ الكُوفَةَ بَعْدَ إِسْلامِهِ وَتُوُفِّيَ فِيها حَوالَيْ سَنَةِ 41 هـ المُوافِقَةِ لِسَنَةِ 661م.