هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـأحمد بعـد اللّـه فـي كـل مشـهدِ
أبــا حسـن أعنـي علـيَّ بـنَ أحمـدِ
وأشــكرُهُ شــكرين شــكراً لحاجــة
قضــاها وشــكراً أنهـا لـم تُنَكَّـدِ
قَضــَى حـاجتي سـمحاً بهـا مُتَيَسـِّراً
فَعَــال امرىــءٍ بالصـالحات مُعَـوَّدِ
ومـا ذاك بـدعاً مـن أفاعيـل ماجدٍ
لـه بيـت مجـدٍ فـي القـديم وسُؤْددِ
فتى الصّلْحِ بل بغداذ بل سُرَّ من رأى
ومــا هــو ممـا فـوق ذاك بمُبعِـدِ
لَعمــري لئن دارتْ رحــايَ بــإذنه
صــبوحاً برغــم مــن أَعـادٍ وحُسـَّدِ
لقـد أصـبحت أرْحـاء فكـري دوائراً
لــه بفنــونٍ مــن مديــح مؤبَّــدِ
وكــل امرىـءٍ يَبْقَـى جميـلُ ثنـائه
وإن كـان يمضـي فهـو مثـلُ المُخَلَّدِ
فـتى جـاور النعمـاء حـق جوارهـا
عفافــاً وبــرَّاً باللسـان وباليـدِ
فأضــحى عليـه ثوبهـا وهـو سـابغ
فلا زال منهــا فــي لبــوسٍ مجـدَّدِ
ويـا حبَّـذا النعمـاء ثوبـاً لمنعمٍ
وَصــُولٍ كريــمٍ فـي الكـرامِ مـرَدَّدِ
تـردَّى عليهـا حَمْـدَ حُـرٍّ ولـم تكـن
لتكمُــلَ إلا وهــو بالحمــد مُرتـدِ
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته. وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي. وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: (وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير). وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297