هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبـا الحسـين وأنت ال
مليــك يُنصــِفُ عبــدَهْ
ويســمع المــدحَ فيـه
ولا يُخَســــِّسُ رفْــــدَهْ
يـا مـن حبانا به الل
ه كَــيْ نكثِّــرَ حمْــدَهْ
وأُلِّفَــــتْ فـــي ذراه
مــن العلا كــل فَـرْدَهْ
رأيــتُ بـالأمسِ مـا را
قَ مــن عَدِيــدٍ وعُــدَّهْ
ومـــن سياســةِ مُلْــكٍ
أصــْبحت تهـديه قَصـدَهْ
ونعمـــةٍ قــد أُتمَّــتْ
ونعمــــةٍ مســــتجدّهْ
ودولــةٍ لــن يراهــا
أعـــداؤها مســـتردَّهْ
فجـــلَّ ذلـــك حـــتى
مثَّلْــتُ قــدرَك عنــدَهْ
فـــدق كـــلُّ جليـــل
لحســن وجهــك وَحْــدَهْ
فكيــف للعلـم والحـلْ
م حيــن تلبــس بُـرْدَهْ
بـل كيـف للـدَّها والإرْ
بِ حيــن تصــمِدُ صـمْدَه
بـل كيـف للعفو والجو
د حيــن تُنْجِــزُ وعـدَهُ
بـل كيـف للحزم والعزْ
مِ حيــن تُحْكِــمُ عَقْـدَهْ
أنَّــى بِنِــدِّكَ يـا مـن
لـم يخلـق اللَّـهُ نِـدَّهْ
ولــم يكــن قـطُّ ضـداً
إلا لمــن كــان ضــدَّهْ
فليعطـك الحـظُّ مـا شا
ء وليكـــاثِرْكَ جُهْــدَهْ
فقـد أبـى اللَّهُ إلا اعْ
تِلاء مجــــدِك مجـــدَهْ
يـا مـن تَحلَّى من السيْ
فِ صــــفحتيه وقَـــدَّهْ
ولــو نشــاء لقلنــا
بــل شــفرتيه وحَــدَّهْ
ولــو نشــاء لقلنــا
مَهَـــــزَّهُ وفِرِنْــــدَهْ
وحِلمُـهُ عنـد ذي الحـل
م حيــن يلبــس غمـده
يا من حكى في المعالي
أبـــاه طُــرّاً وجَــدَّه
خـذها فمـا زلـت تُعْطي
بنَقــدةٍ ألــفَ نقــده
ومــن بغـى لـك سـوءاً
فلا تَخَطَّــــى أشــــُدَّهْ
وفـي المسـاعي فكن قَبْ
لَـهُ وفـي العمـر بعْدَهْ
فليــس يُطْريــك مُطْــرٍ
علــى طريــق المـودَّهْ
لكــن علــى كـل حـالٍ
إذا تَيَمَّــــمَ رُشـــْدَهْ
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته. وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي. وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: (وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير). وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297