هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لأبــــي بكـــر كلامٌ
واحـــدٌ لا يتعـــدَّى
ضــرب اللّــه عليـه
دون لفـظ الخلق حدَّا
بعضـُه أشـركتُ بالـل
ه وأُعْطِـي اللَّه عهْدا
لا يرى من وَصْفه البُسْ
تـان بالبصـرة بُـدا
ويَكُـدُّ الموضـعَ المس
كيـن بـالتكرير كَدَّا
وإذا نــاظر خَصــْماً
ذات يـــومٍ فألَــدَّا
مَــطَّ للْخَصـمْ جبينـاً
كجـبين الأيْـرِ صـَلْدا
وادَّعـى الإجماع فيما
كــان للإجمـاع ضـدا
ولــه أبيــاتُ شـعرٍ
أُلِّفَـتْ زَوْجـاً وفـردا
مُقْويـــاتٌ مُكْفِـــآتٌ
صـَلحتْ للقـرد عِقْـدا
جمــع الإغـراب طُـرّاً
فـي قـوافيهن عمـدا
وحـروفَ المعجم الخِلْ
فــة أحصــاهنَّ عـدَّا
سـرد الكافاتِ والمي
مـاتِ والـدالات سردا
مثـل مـا ضـمَّتْ سبيلٌ
من شُعُوب الناس وفدا
وتـرى المخفوضَ منها
يطـرد المرفوعَ طردا
ثـم مِن أحلف خلقِ ال
لَـــهِ أن لا يتغــدَّى
وألـجُّ النـاس ما دا
م يُحَمَّـــى ويُفَـــدَّى
فــإذا أعرضـتَ عنـه
جـاء نحو الزاد شداً
كصـبيِّ السـوء يَلقَـى
منـه من قاساه جَهْدا
مـن أحـدِّ الناس طرّاً
وأفــلِّ النـاس حـدَّا
واصـلٌ مـن صـَدَّ عنـه
فــإذا أقبــل صـدّا
وإذا قـال رسـول ال
لَـهِ مـدّ الصـوت مدّا
فعـل ساسـيٍّ من القُص
صــاص أعمـى يتكـدى
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته. وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي. وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: (وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير). وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297