هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَــمْ تُبَيِّــنْ عَـنْ أَهْلِهـا الْأَطْلالُ
قَــدْ أَتــى دُونَ عَهْـدِها أَحْـوالُ
لَيْـسَ فِيهـا مـا إِنْ يُبَيِّـنُ لِلسَّا
ئِلِ إِلَّا جَــــــــــــآذِرٌ وَرِئالُ
وَالْعَواطِي الْأُدْمُ السَّواكِنُ بِالسُّلْـ
لانِ مِنْهـــا الْآحـــادُ وَالْآجــالُ
وَشــَتِيمٌ جَــوْنٌ يُطــارِدُ حَــوْلاً
أَخْــــدَرِيٌّ مُســــَحَّجٌ صَلْصــــالُ
وَقَنــاةٌ تَبْغِــي بِحَرْبَــةَ عَهْـداً
مِـنْ ضـَبُوحٍ قَفَّـى عَلَيْـهِ الْخَبـالُ
نَظَــرَتْ عَهْــدَهُ وَبــاتَتْ عَلَيْــهِ
بَيْـنَ فَلْـجٍ وَاللَّـوْذِ غُبْـسٌ بِسـالُ
فَــابْتَغَتْهُ بِــالرَّمْلَتَيْنِ ثَلاثــاً
كُــلَّ يَــوْمٍ فِـي صـَدْرِها بَلْبـالُ
ثُــمَّ لاقَــتْ بَصــِيرَةً بَعْـدَ يَـأْسٍ
وَإِهابــاً فِــي بَعْضــِهِ أَوْصــالُ
لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مالِكِ بْنِ جَعْفَرَ بْنِ كِلابٍ، مِنْ قَبِيلَةِ عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، مِنْ شُعَراءِ الجاهِلِيَّةِ وَفُرْسانِهِمْ وَأَشْرافِهِمْ، وَكانَ كَرِيماً نَذَرَ أَلّا تَهُبَّ الصَّبا حَتَّى أَطْعَمَ وَنَحَرَ، أَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ، وَتَرَكَ قَوْلَ الشِّعْرِ بَعْدَ إِسْلامِهِ إِلّا بَيْتاً واحِداً، وَهُوَ مِنْ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ وَأَحَدِ المُعَمِّرِينَ عاشَ مِئَةً وَخَمْساً وَأَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ نَحْوَ ذلِكَ، سَكَنُ الكُوفَةَ بَعْدَ إِسْلامِهِ وَتُوُفِّيَ فِيها حَوالَيْ سَنَةِ 41 هـ المُوافِقَةِ لِسَنَةِ 661م.