هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِمَــنْ طَلَــلٌ تَضـَمَّنَهُ أُثـالُ
فَسـَرْحَةُ فَالْمَرانَـةُ فَالْخَيالُ
فَنَبْـعٌ فَـالنَّبِيعُ فَـذُو سُدَيْرٍ
لِآرامِ النِّعــاجِ بِــهِ سـِخالُ
ذَكَرْتُ بِهِ الْفَوارِسَ وَالنَّدامَى
فَـدَمْعُ الْعَيْـنِ سـَحٌّ وَانْهِمالُ
كَـأَنِّي فِـي نَـدِيِّ بَنِـي أُقَيْشٍ
إِذا مـا جِئْتُ نـادِيَهُمْ تُهالُ
تَكـاثَرَ قُـرْزُلٌ وَالْجَوْنُ فِيها
وَتَحْجُـلُ وَالنَّعامَـةُ وَالْخَبالُ
بَقايـا مِـنْ تُـراثِ مُقَـدِّماتٍ
وَمـا جَمَعَ الْمَرابِيعُ الثِّقالُ
لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مالِكِ بْنِ جَعْفَرَ بْنِ كِلابٍ، مِنْ قَبِيلَةِ عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، مِنْ شُعَراءِ الجاهِلِيَّةِ وَفُرْسانِهِمْ وَأَشْرافِهِمْ، وَكانَ كَرِيماً نَذَرَ أَلّا تَهُبَّ الصَّبا حَتَّى أَطْعَمَ وَنَحَرَ، أَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ، وَتَرَكَ قَوْلَ الشِّعْرِ بَعْدَ إِسْلامِهِ إِلّا بَيْتاً واحِداً، وَهُوَ مِنْ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ وَأَحَدِ المُعَمِّرِينَ عاشَ مِئَةً وَخَمْساً وَأَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ نَحْوَ ذلِكَ، سَكَنُ الكُوفَةَ بَعْدَ إِسْلامِهِ وَتُوُفِّيَ فِيها حَوالَيْ سَنَةِ 41 هـ المُوافِقَةِ لِسَنَةِ 661م.