هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ أَبانَ كانَ حُلْواً بَسْرا
مُلِّئَ عَمْراً وَأُرِبَّ عَمْرا
وَنالَ مِن يَكْسُومَ يَوْماً صِهْرا
وَرْدٌ إِذا كانَ النَّواصِي غُبْرا
وَعَقَّتِ الْخَيْلُ عَجاجاً كَدْرا
أَقامَ مِنْ بَعْدِ الثَّلاثِ عَشْرا
وَإِنَّ بِالْقَصِيمِ مِنْهُ ذِكْرا
إِذْ لَوْ يُطِيعُ الرُّؤَساءَ فَرَّا
لَكِنْ عَصاهُمْ ذِمَّةً وَقَدْرا
باتَ وَباتَتْ لَيْلَها مُقَوَرَّا
تَوَجَّسُ النُّبُوحَ شُعْثاً غُبْرا
كَالنَّاسِكاتِ يَنْتَظِرْنَ النَّذْرا
حَتَّى إِذا شَقَّ الصَّباحُ الْفَجْرا
أَلْقَى سَرابِيلاً شَلِيلاً غَمْرا
فَنُثِرَتْ فَوْقَ السَّوامِ نَثْرا
فَلَمْ تُغادِرْ لِكِلابٍ وِتْرا
لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مالِكِ بْنِ جَعْفَرَ بْنِ كِلابٍ، مِنْ قَبِيلَةِ عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، مِنْ شُعَراءِ الجاهِلِيَّةِ وَفُرْسانِهِمْ وَأَشْرافِهِمْ، وَكانَ كَرِيماً نَذَرَ أَلّا تَهُبَّ الصَّبا حَتَّى أَطْعَمَ وَنَحَرَ، أَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ، وَتَرَكَ قَوْلَ الشِّعْرِ بَعْدَ إِسْلامِهِ إِلّا بَيْتاً واحِداً، وَهُوَ مِنْ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ وَأَحَدِ المُعَمِّرِينَ عاشَ مِئَةً وَخَمْساً وَأَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ نَحْوَ ذلِكَ، سَكَنُ الكُوفَةَ بَعْدَ إِسْلامِهِ وَتُوُفِّيَ فِيها حَوالَيْ سَنَةِ 41 هـ المُوافِقَةِ لِسَنَةِ 661م.