هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَمَـنَّـــى ابْنَـتـــايَ أَنْ يَعِـيــشَ أَبُوهُـمــا
وَهَـــلْ أَنـــا إِلَّا مِــنْ رَبيـعَـــةَ أَو مُضَــرْ
وَنــائِحَـــتـــانِ تَــنْــدُبــانِ بِـعــاقِــلٍ
أَخـــا ثِـقَــــةٍ لا عَـيْـــنَ مِنْـــهُ وَلا أَثَـرْ
وَفــي ابْنَـــي نِــزارٍ أُســْوَةٌ إِنْ جَزِعْـتُــما
وَإِنْ تَسْـأَلاهُـــمْ تُخْـبَـــرا فِيـــهِمُ الْخَبَــرْ
وَفِـيــمَــــنْ سِـواهُـــمْ مِـنْ مُلـوكٍ وَسُوقَــةٍ
دَعـــائِمُ عَـــرْشٍ خــانَهُ الـدَّهْرُ فَانْـقَـعَــرْ
فَـــإِنْ حـــانَ يَوْمـــاً أَنْ يَمــوتَ أَبوكُمــا
فَلا تَخْـمِـشــــا وَجْهـــاً وَلا تَحْـــلِقا شــَعَرْ
وَقُـــولا هُـــوَ الْمَـــرءُ الَّــذي لا خَلِيـــلَهُ
أَضــــاعَ وَلا خـــانَ الصَّـدِيــــقَ وَلا غَـــدَرْ
إِلَــى الْحَــوْلِ ثُــمَّ اســْمُ الســَّلامِ عَلَيْكُمـا
وَمَــنْ يَبْـــكِ حَــوْلاً كامِـــلاً فَقَـــدِ اعْتَـذَرْ
لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مالِكِ بْنِ جَعْفَرَ بْنِ كِلابٍ، مِنْ قَبِيلَةِ عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، مِنْ شُعَراءِ الجاهِلِيَّةِ وَفُرْسانِهِمْ وَأَشْرافِهِمْ، وَكانَ كَرِيماً نَذَرَ أَلّا تَهُبَّ الصَّبا حَتَّى أَطْعَمَ وَنَحَرَ، أَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ، وَتَرَكَ قَوْلَ الشِّعْرِ بَعْدَ إِسْلامِهِ إِلّا بَيْتاً واحِداً، وَهُوَ مِنْ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ وَأَحَدِ المُعَمِّرِينَ عاشَ مِئَةً وَخَمْساً وَأَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ نَحْوَ ذلِكَ، سَكَنُ الكُوفَةَ بَعْدَ إِسْلامِهِ وَتُوُفِّيَ فِيها حَوالَيْ سَنَةِ 41 هـ المُوافِقَةِ لِسَنَةِ 661م.