هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّمــا يَحْفَــظُ التُّقــى الْأَبْــرارُ
وَإِلــى اللــهِ يَســْتَقِرُّ الْقَــرارُ
وَإِلـى اللـهِ تُرْجَعُـونَ وَعِنْـدَ الــ
ــــلَهِ وِرْدُ الْأُمُـــورِ وَالْإِصـــْدارُ
كُــلَّ شــَيْءٍ أَحْصـى كِتابـاً وَعِلْمـاً
وَلَـــــدَيْهِ تَجَلَّــــتِ الْأَســــْرارُ
يَـــوْمَ أَرْزاقُ مَـــنْ يُفَضــِّلُ عُــمٌّ
مُوســـــَقَاتٌ وَحُفَّــــلٌ أَبْكــــارُ
فــاخِراتٌ ضــُرُوعُها فــي ذُراهــا
وَأَنـــاضَ الْعَيْـــدانُ وَالْجَبّـــارُ
يَـوْمَ لا يُـدْخِلُ الْمُـدارِسَ في الرَّحـ
مَــــةِ إِلّا بَــــراءَةٌ وَاعْتِـــذارُ
وَحِســـــانٌ أَعَـــــدَّهُنَّ لِأَشــــْها
دٍ وَغَفْـــرُ الَّــذي هُــوَ الْغَفّــارُ
وَمَقــامٌ أَكْــرِمْ بِــهِ مِــنْ مَقـامٍ
وَهَـــــوادٍ وَســـــُنَّةٌ وَمَشــــَارُ
إِنْ يَكُـنْ فـي الْحَياةِ خَيْرٌ فَقَدْ أُنْـ
ـــظِرْتُ لَــوْ كـانَ يَنْفَـعُ الإِنْظـارُ
عِشـْتُ دَهْـراً وَلا يَـدُومُ عَلَـى الْأَيْــ
ـــــيَامِ إِلّا يَرَمْــــرَمٌ وَتِعـــارُ
وَكُلافٌ وَضـــــــَلْفَعٌ وَبَضـــــــيعٌ
وَالَّـــذي فَـــوْقَ خُبَّـــةٍ تِيمــارُ
وَالنُّجُــومُ الَّـتي تَتـابَعُ بِاللَّيــ
ـــلِ وَفيهـا ذاتَ الْيَميـنِ ازْوِرارُ
دائِبٌ مَوْرُهـــا وَيَصــْرِفُها الْغَــوْ
رُ كَمــا تَعْطِــفُ الْهِجـانُ الظُّـؤَارُ
ثُــمَّ يَعْمــى إِذا خَفِيــنَ عَلَيْنــا
أَطِـــوالٌ أَمْراســـُها أَمْ قِصـــارُ
هَلَكَــتْ عــامِرٌ فَلَــمْ يَبْـقَ مِنْهـا
بِرِيـــاضِ الْأَعْـــرافِ إِلّا الــدِّيارُ
غَيْـــــرُ آلٍ وَعُنَّــــةٍ وَعَريــــشٍ
ذَعْـــذَعَتْها الرِّيـــاحُ وَالْأَمْطــارُ
وَأَرى آلَ عــــــامِرٍ وَدَّعُـــــوني
غَيْـــرَ قَــوْمٍ أَفْراســُهُمْ أَمْهــارُ
واقِفِيهـــا بِكُـــلِّ ثَغْــرٍ مَخُــوفٍ
هُــمْ عَلَيْهــا لَعَمْــرُ جَـدّي نُضـارُ
لَمْ يُهِينوا الْمَوْلَى عَلَى حَدَثِ الدَّهْـ
رِ وَلا تَجْتَــــــوِيهِمُ الْأَصـــــْهارُ
فَعَلَـــى عـــامِرٍ ســـَلامٌ وَحَمْـــدٌ
حَيْــثُ حَلُّــوا مِـنَ الْبِلادِ وَسـاروا
لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مالِكِ بْنِ جَعْفَرَ بْنِ كِلابٍ، مِنْ قَبِيلَةِ عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، مِنْ شُعَراءِ الجاهِلِيَّةِ وَفُرْسانِهِمْ وَأَشْرافِهِمْ، وَكانَ كَرِيماً نَذَرَ أَلّا تَهُبَّ الصَّبا حَتَّى أَطْعَمَ وَنَحَرَ، أَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ، وَتَرَكَ قَوْلَ الشِّعْرِ بَعْدَ إِسْلامِهِ إِلّا بَيْتاً واحِداً، وَهُوَ مِنْ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ وَأَحَدِ المُعَمِّرِينَ عاشَ مِئَةً وَخَمْساً وَأَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ نَحْوَ ذلِكَ، سَكَنُ الكُوفَةَ بَعْدَ إِسْلامِهِ وَتُوُفِّيَ فِيها حَوالَيْ سَنَةِ 41 هـ المُوافِقَةِ لِسَنَةِ 661م.