هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـي خـادمٌ لا أزال أحتسِبُهْ
يغيــب حـتى يـردَّه سـغَبُهْ
نُرســله لاشــتراء فاكهـةٍ
فقَصـْرُنا أن تجيئَنـا كتُبُهْ
كم قال ضيفي وقد بعثت به
هيهات يوم الحساب منقلبُهْ
وخلتُهُ قَدْ سما إلى كَرمْ رض
وانَ لكـي يُجْتَنَـى له عنبُهْ
وإنمـا زار مالكـاً فـرأى
زَقُّـومَ صـدقٍ فظـل ينتخبُـهْ
ثـم أتـاني وقد طما غضبي
عليه والضيفُ قد طما غضبُهْ
فقـال هـاكم وليس في يده
إلا نـوى كـان مـرة رُطَبُـهْ
أو عَجْـمُ رمَّانـة وقشـرتها
بغيـر مـاء لقـد خلا عجبُهْ
ضــل فمـا يهتـدي لطيِّبَـةٍ
كأنمــا مُجتنـاه مُحتطبُـهْ
غَيْبتُــهُ ســَرْمَدٌ وخيبتُــهُ
لا تنقضـي أو يَغـوله عطبُهْ
يبطىـءُ حـتى أكـاد أحسبه
صـادف تيسـاً فظـلّ يحتلبُهْ
أو عـرض الرَّدمُ دون حاجته
أو لقِيَ الليثَ هائجاً كَلَبُهْ
أو لَكَمَــتْ لَقْـوَةٌ لَهَـازِمَهُ
أو سـقطت مـن زَمانةٍ رُكَبُهْ
هـل مشـتر والسعيدُ بائِعُهُ
هل قابِلٌ والسعيد من يهبُهْ
أسـاء بالمسـلمين جـالبُهُ
لا كـان مـن جالب ولا جَلَبُهْ
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته. وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي. وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: (وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير). وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297