هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـا فَضـلاً غـدا فضـلاً
عـن الخلق وفي الزَّمْنَى
أَمَـا والعَرَجِ المحض ال
لــذي أنـت بـه تُكنَـى
لئن صــُغِّرَ مــا تُـدعى
بـه مـا كُبِّـر المعنَـى
بَلَونــا منــك كوفيـاً
لئيـم الأصـل والمَجنْـى
وأهـل الكوفـة الـرذل
ة أدنـى الأرذل الأدنـى
أُنـــاس كلُّهــم فَــرْدٌ
وســــوآتُهُمُ مَثْنَــــى
فلا دانيهـــمُ يُجنَـــى
ولا نـــائيهمُ يُـــدنى
فأضــلاع بنـي الـدنيا
علــى بغضــهمُ تُحْنَــى
مَجاهيــــلُ مَعازيـــل
إلى اليسرى عن اليمنى
مخاذيــــلُ مَمَاييـــل
إلى السَّوْأَى عن الحسنى
علـى غيـر تقـى اللَّـه
غــدْت أَبيـاتُهم تُبنَـى
ويُقــرى ضـيفُهم فيهـا
مَلاطــاً بعــده مَزْنَــى
فَســـَمْنَاهُمْ كعَجْفــاهم
وأنَّــى لهــمُ السـَّمنى
محـلُّ الشـيمة الهَجْنـى
وأهـل اللغـة اللَّكنـى
إذا قلنــا لهـم نحـن
فمــن قــولهمُ نِحْنَــى
وكـم مـن مـورِق فيهـم
لآل اللَّــه مــا أجنـى
وكـم مـن ناصـرٍ فيهـم
لآل اللَّــه مــا أغنـى
وكـم مـن خـاذل فيهـم
لآل اللَّــه قــد أخنـى
تأملنــــاهُمُ قِـــدْماً
بعيـنٍ لـم تكـن وَسـْنى
فلـم يَقْصـُر لهـم قـرن
ولا طــال لهــم مَبْنَـى
إذا عُـــدَّت مخــازيهم
فمــا تُحْصـَى ولا تَفْنَـى
فلا عافـــاهُمُ اللَّـــه
ولا أَغْنـــى ولا أَقْنَــى
يـدُ اللَّـهِ علـى المسكَ
نِ والســاكنِ والسـُّكنى
وكــــلٌّ فَلَـــهُ هَـــمٌّ
مـن السـوء بـه يُعْنَـى
وهــمُّ الأعــرج الوغـدِ
مِنـيٌّ فـي اسـته يُمْنَـى
صـــحيحٌ عُلْــوهُ جَلْــد
عليــلٌ ســُفْله مُضــْنى
إذا مــا فَيْشــةً لاحـت
صـَبا قيـسٌ إلـى لبنـى
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته. وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي. وكان القاضي الفاضل قد أمر ابن سناء الملك باختيار شعر ابن الرومي، فاعتذر عن ذلك بقوله: (وأما ما أمر به في شعر ابن الرومي فما المملوك من أهل اختياره، ولا من الغواصين الذين يستخرجون الدر من بحاره، لأن بحاره زخارة، وأسوده زآرة، ومعدن تبره مردوم بالحجارة، وعلى كل عقيلة منه ألف نقاب بل ألف ستارة. يطمع ويؤيس ويوحش ويؤنس، وينير ويظلم، ويصبح ويعتم شذره وبعره، ودره وآجره، وقبلة تجانبها السبة، وصرة بجوارها قحبة، ووردة قد حف بها الشوك، وبراعة قد غطى عليها النوك. لا يصل الاختيار إلى الرطبة حتى يخرج بالسلى، ولا يقول عاشقها: هذه الملح قد أقبلت حتى يرى الحسن قد تولى. فما المملوك من جهابذته، وكيف وقد تفلس فيه الوزير، ولا من صيارفته ونقاده. ولو اختاره جرير لأعياه تمييز الخيش من الوشي والوبر من الحرير). وفي وفاته خلاف بين عام 283 و284 و296 و297