هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِلّـــهِ دَرُّ الشـــُراةِ إِنَّهُــمُ
إِذا الكَرى مالَ بِالطُلى أَرِقوا
يُرَجِّعـــونَ الحَنيـــنَ آوِنَــةً
وَإِن عَلـى سـاعَةً بِهِـم شـَهَقوا
خَوفـاً تَـبينُ القُلـوبُ واجِفَـةً
تَكـادُ عَنهـا الصـُدورُ تَنفَلِـقُ
كَيــفَ أُرَجّـي الحَيـاةَ بَعـدَهُم
وَقَـد مَضـى مُؤنِسـيَّ فَـاِنطَلَقوا
قَــومٌ شـِحاحٌ عَلـى اِعتِقـادِهِمُ
بِـالفَوزِ مَمّـا يُخافُ قَد وَثِقوا
الطِّرمَّاح بن حكيم بن الحكم، من طيء.شاعر إسلامي فحل، ولد ونشأ في الشام، وانتقل إلى الكوفة فكان معلماً فيها. واعتقد مذهب (الشراة) من الأزارقة (الخوارج).واتصل بخالد بن عبد الله القسري فكان يكرمه ويستجيد شعره.وكان هجاءاً، معاصراً للكميت صديقاً له، لا يكادان يفترقان.قال الجاحظ: (كان قحطانياً عصبياً).