هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نُــبيتُ تَميمــاً تَجتَـدي حَـربَ طَيِّـئٍ
تَبــارَكتَ يــا رَبَّ القُـرونِ الأَوائِلِ
وَمــا خُلِقَــت تَيـمٌ وزَيـدُ مَناتِهـا
وَضــَبَّةُ إِلّا بَعــدَ خَلــقِ القَبــائِلِ
عَراقيـبُ ضـَمَّ الـذُلُّ وَاللُـؤمُ بَينَهُم
كَمـا اِنضـَمَّ شـَخصُ الخارِئِ المُتَضائِلِ
لَهُــم نَفَــرٌ سـودُ الوُجـوهِ وَنِسـوَةٌ
قِبــاحُ الأَعــالي مُحمَشـاتُ الأَسـافِلِ
عَلـى عَهـدِ عـادٍ سـامَتِ الـذُلَّ طَيِّـئٌ
تَميمــاً وَعــادَت كُــلَّ جَـنِّ وَخابِـلِ
يَــدينونَهُم أَن يَســتَبوا أُمَّهـاتِهِم
وَأَن يَمنَعــو مِنهُــم خِـدامَ الحَلائِلِ
إِذا الجَبَلانِ اِســتَحقَبا دَيـنَ مَعشـَرٍ
مِـنَ النـاسِ صـارَ الدَينُ أَحلامَ باطِلِ
وَلا دَيــنَ لِلطــائِيِّ يُلــوى قَضـاؤُهُ
إِذا طَيِّــئٌ أَلقَــت جَفـونَ المناصـِلِ
وَمَــن يَلتَمِــس مِـن طَيِّـئٍ تِـرَةً لَـهُ
تَكُـن كَالثُرَيّـا مِـن يَـدِ المُتَنـاوِلِ
فَــإِن يَقتُلـوا عِـدلَي تَميـمٍ بِغِـرَّةٍ
إِهابَـةَ وِاِبـنَ الجَـونِ يَـومَ الأَجاوِلِ
فَإِنّـا تَرَكنـا اِبنَـي شِهابِ بنِ جَعفَرٍ
وَجَنّــاءَةَ الثــاوي بِصـَحراءِ عاقِـلِ
تَــوَهَّنُ مِنــهُ المَضــرَحِيَّةُ بعــدَما
مَضــَت فيــهِ أُذنـا بَلقَعِـيُّ وَعامِـلِ
سـَحاليطَ حَمـراءِ القَراحيـن أُكرِهَـت
بِــهِ وَالعَـوالي مُضـجَعاتُ السـَوافِلِ
وَيوعِــدُني الأَقيــانُ مِــن آلِ دارِمٍ
وَكُــلُّ لَئيــمٍ مِــن مَعَــدّ وَخامِــلِ
لِنَرفَـعَ مِنهُـم مـا أَبـى اللَهُ رَفعَهُ
وَقَــد وَطِئوا بـي وَطـأَةَ المُتَثاقِـلِ
لَقَــد زادَنــي حُبّـاً لِنَفسـي أَنَّنـي
بَغيـضٌ إِلـى كُـلِّ اِمـرِئٍ غَيـرِ طـائِلِ
إِذا مـا رَآنـي قَطَّـعَ الطَـرفَ بَينَـه
وَبَينِــيَ فِعــلَ العـارِفِ المُتَجاهِـلِ
مَلَأتُ عَلَيـــهِ الأَرضَ حَتّـــى كَأَنَّهــا
مِـنَ الضـيق فـي عَينَيـهِ كِفَّـةُ حابِلِ
وَأَنّــي شــَقِيٌّ بِــاللِئامِ وَلا تَــرى
شــَقِيّاً بِهِــم إِلّا كَريــمَ الشـَمائِلِ
فَــدونَكَ إِنّــي مَـن تَعَرَّفـتَ فَاِنتَـحِ
بِعَينِـكَ مِـن عِطـفِ اِمـرِئٍ غَيـرِ واصِلِ
إِذا مــا رَآهُ الكاشــِحونَ تَرَمَّـزوا
حِــذاراً وَأَومَــوا كُلُّهُـم بِالأَنامِـلِ
أَكُــلُّ اِمــرِئٍ أَلفـى أَبـاهُ مُقَصـِّراً
مُعـــادٍ لِأَهــلِ المَكرُمــاتِ الأَوائِلِ
إِذا ذُكِــرَت مَسـعاةُ والِـدِهِ اِضـطَنا
وَمـا يَضـطَني مِـن شَتمِ أَهلِ الفَضائِلِ
لَنا العَضُدُ الشُدّى عَلى الناسِ وَالأُتى
عَلــى كُــلِّ حـافٍ مِـن مَعَـدَّ وَناعِـلِ
عَلـى عَهـدِ ذي القَرنَينِ حَتّى تَتابَعَت
عَلــى سـَنَنِ الإِسـلامِ صـيدُ المَقـاوِلِ
وَلَـولا قُرَيـشٌ وَالحُقـوقُ الَّـتي لَهـا
عَلَينـا أَقَمنـا الـدَرءَ مِن كُلِّ مائِلِ
وَدِنّــا مَعَـدّاً مِثـلَ مـا كـانَ تُبَّـعٌ
يَــدينُهُمُ فــي كُــلِّ حَــقٍّ وَباطِــلِ
لَنـا مَعقِـلٌ لَـم يَـدخُلِ الـذُلُّ جَوفَهُ
إِذا ذَكَــرَ الأَقــوامُ عِـزَّ المَعاقِـلِ
وَمــا مُنِعَــت دارٌ وَلا عَــزَّ أَهلُهـا
مِـنَ النـاسِ إِلّا بِالقَنـا وَالقَنابِـلِ
الطِّرمَّاح بن حكيم بن الحكم، من طيء.شاعر إسلامي فحل، ولد ونشأ في الشام، وانتقل إلى الكوفة فكان معلماً فيها. واعتقد مذهب (الشراة) من الأزارقة (الخوارج).واتصل بخالد بن عبد الله القسري فكان يكرمه ويستجيد شعره.وكان هجاءاً، معاصراً للكميت صديقاً له، لا يكادان يفترقان.قال الجاحظ: (كان قحطانياً عصبياً).