هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَهاجَــكَ بِـالمَلا دِمَـنٌ عَـوافي
كَخَــطِّ الكَــفِّ بِـالآيِ العِجـافِ
تَعــاوَرَهُنَّ بَعــدَ مُضــِيِّ حَـولٍ
مَصــايِفُ جُلُّهــا بَـردُ وَسـافي
فَعَينــاهُ لِصـَرمِ حِبـالِ سـَلمى
وَطــولِ فِراقِهــا بَعـدَ اِئتِلافِ
كَغَربَــي شــَنَّةٍ خَلَقيــنِ مَجّـا
غَريـضَ المـاءِ مِن خُرَزِ الأَشافي
لَعَمـرُكَ يَـومَ بَيـنِ الحَـيِّ إِنّي
لَـذو صـَبرٍ عَلَيـهِ وَذو اِعتِرافِ
عَلـى صـُعَداءَ مِـن زَفَـراتِ شَوقٍ
تَرَفَّــعَ عَروُهـا تَحـتَ الشـَغافِ
فَمَهلاً بَعــضَ وَجــدِكَ كُـلُّ أَمـرٍ
يَصـيرُ وَإِن أَحَـمَّ إِلـى اِنكِشافِ
كَـذاكَ الـدّارُ تُسـقِبُ بَعدَ نَأيٍ
وَبَعــدَ شـَتاتِ أَمـرٍ وَاِعتِـرافِ
وَمـا صـَهباءُ فـي حافـاتِ جَونٍ
بِعانَــةَ مِـن خَراطيـمِ السـُلافِ
مَضـَت حِجَـجٌ لَهـا في الدَنِّ تِسعٌ
وَعـامٌ بَعـدَ مَـرِّ التِسـعِ وافي
فَلَمّـا فُـتَّ عَنهـا الطينُ فَاحَت
وَصـَرَّحَت أَجـرَدُ الَجَـراتِ صـافي
بِــأَطيَبَ نَكهَـةً مِـن أُمِّ سـَلمى
إِذا مـال الَيـلُ آذَنَ بِاِنتِصافِ
أَنـا اِبنُ المانِعينَ سَنامَ نَجدٍ
إِلـى الجَبَلَينِ بِالبيضِ الخِفافِ
إِلـى وادي القُـرى فَرِمالَ خَبتٍ
فَـأَمواهِ الـدَنا فَلِـوى جُفـافِ
فِــدىً لَفَـوارِسِ الحَيَّيـنِ غَـوثٍ
فَرَومــانَ التِلادُ مَـعَ الطِـرافِ
هُـمُ تَرَكـوا القَبـائِلَ مِن مَعَدٍّ
لَمــا شـاءوا قَليلاتِ العِيـافِ
وَهُـم قادوا الجيادَ عَلَيَّ فَوجاً
إِلـى الأَعداءِ كَالحِدَإِ الهَوافي
يُنــازِعنَ المَطِــيَّ بَكُــلِّ فَـجٍّ
كَجيـدِ الـرَألِ مُنفَسـِحِ المَسافِ
عَـــوارِفَ لِلســُرى مُتَحَنِّيــاتٍ
مَـعَ الرُكبـانِ أَعيُنُهـا طَوافي
شـَوازِبَ أُدمِجَـت مِـن غَيـرِ ضُمرٍ
وَحُملِـجَ مِـن مَعاقِـدِها اللِطافِ
وَأُكبِبَــتِ الحَـوافِرُ وَاِحزَأَلَّـت
دَوائِرُ قَلَّصــَت بَعــدَ الجَفـافِ
تَجَنَّبَهــا الكُمـاةُ بِكُـلِّ يَـومٍ
مَريـضِ الشـَمسِ مُحمَـرِّ الحَوافي
إِذا نَصــَبَت مَســامِعَها لِـذُعرٍ
فَقـالَ لَهـا الحُماةُ فَلا تَخافي
ألا أَبلِــغ دَعِــيَّ بَنـي حَـرامٍ
قَواضــي مَنطِـقٍ بَعـدَ اِعتِسـافِ
أَتَهجـوا مَـن رَوى جَزَعاً وَلُؤماً
كَسـاقي اللَيـلِ مِن كَدَرٍ وَصافي
فَلا تَجـزَع مِـنَ النَقَماتِ وَاِترُك
رُواةَ الشـِعرِ تَطَّـرِدُ القَـوافي
أَتَحسـَبُ يا اِبنَ يَشكُرَ أَنَّ شِعري
كَلَفـتِ المُرتَـدي طَـرَفَ العِطافِ
رُوَيــدَكَ تَســتَغِبَّ فَـإِنَّ فيهـا
دِمــاءَ ذُرارِحِ السـُمِّ الـذُعافِ
تَنَحَّـل مـا اِسـتَطَعتَ فَإِنَّ شِعري
تَلَقَّــحَ بِالقَصـائِدِ عَـن كِشـافِ
وَفِــيَّ إِذا تَرادَفَـتِ المَـوالي
عَلَـيَّ بِمُنجِيـاتِ الشـَتمِ كـافي
نَزَلنـا فـي التَعـزُّزِ مِـن مَعَدَّ
مَكـانَ القِـدرِ مِن وَسَطِ الأَثافي
وَيَشـكُرُ كـانَ مَنزِلُهـا قَـديماً
بِمَنزِلَــــةِ الأَذِلّاءِ الضـــِعافِ
وَيَشــكُرُ لا أَخـو كَـرَمٍ فَيُخـثى
وَلا مُتَحَفِّــلٌ بِالجــارِ وافــي
قُبَيِّلَــةٌ أَذَلُّ مِــنَ الســَواني
وَأَعـرَفُ لِلهَـوانِ مِـنَ الخِصـافِ
خِصـافِ النَعـلِ إِذ يُمشى عَلَيها
مُوَطَّــأَةً مَطِيَّــةَ كُــلِّ حــافي
أَضـافَتكَ الحَـرامُ وَهُـم عَبيـدٌ
وَقَد يَأوي المُضافُ إِلى المُضافِ
أَتفخَــرُ يَشــكُرٌ بِبَنـي لُجَيـمٍ
خِلافــاً مـا يَكـونُ مِـنَ الخِلافِ
كَفـــاخِرَةٍ لِرَبَّتِهـــا بِحِــدجٍ
ضـَعيفِ الأَسـرِ مُنقَطِـعِ السـِنافِ
أَبـى لَـكَ أَنَّ يَشـكُرَ وَسـطَ سَعدٍ
بِمَنزَلَـةِ الزَميـلِ مِـنَ الرِدافِ
وَتَزعُــمُ أَنَّهُــم أَشـرافُ بَكـرٍ
وَمَـن جَعَـلَ القَوادِمَ كَالخَوافي
أولـو بَصـَرٍ بِـأَبوابِ المَخازي
وَعُمـيُ الـرَأيِ عَن سُبُلِ العفافِ
الطِّرمَّاح بن حكيم بن الحكم، من طيء.شاعر إسلامي فحل، ولد ونشأ في الشام، وانتقل إلى الكوفة فكان معلماً فيها. واعتقد مذهب (الشراة) من الأزارقة (الخوارج).واتصل بخالد بن عبد الله القسري فكان يكرمه ويستجيد شعره.وكان هجاءاً، معاصراً للكميت صديقاً له، لا يكادان يفترقان.قال الجاحظ: (كان قحطانياً عصبياً).