هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا المرء لم يطلب معاشاً لنفسه
شاكا الفقر أو لام الصديق فأكثرا
وصــار إلـى الأدنيـن كلاً وأوشـكت
حبـال ذوي القربـى بـأن تتبـترا
فسـر في بلادي الله والتمس الغنى
تعيـش ذا يسـارٍ أو تمـوت فتعذرا
ومـا طـالب الحاجـات في كل وجهة
مــن النـاس إلا مـن أجـد وشـمرا
ولا تـرض مـن عيـش بـدون ولا تنـم
وكيـف ينـام الليل من كان مقترا
ربيعة بن ثابت بن لجأ بن العيذار الأسدي الرقي. شاعر غزل مقدم، كان ضريراً، بلقب بالغاوي، عاصر المهدي العباسي ومدحه بعدة قصائد. وكان الرشيد يأنس به وله معه ملَح كثيرة. ولد ونشأ في الرقة (على نهر الفرات في سورية). وهو من المكثرين المجيدين وإنما أجمل ذكره وأسقطه عن طبقته بعده عن العراق وتركه خدمة الخلفاء ومخالطة الشعراء. ومع ذلك ما عدم مفضلاً ومقدماً له. قال ابن المعتز: كان ربيعة أشعر غزلاً من أبي نواس.وفي ترجمة يزيد بن حاتم المهلبي في quotوفيات الأعيانquot لابن خلكان: