هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمـا لَـكَ أُمٌّ فَتُدْعَى لَها
وَلا أَنْـتَ ذُو والِـدٍ يُعْرَفُ
أَرَى الطَّيْر تُخْبِرُنِي أَنَّنِي
جُحَيْــشٌ وَأَنَّ أَبِـي حُرْشـُفُ
يَقُـولُ غُـرابٌ غَدا سانِحاً
وَشــاهِدُهُ جاهِـداً يَحْلِـفُ
بِـأَنِّي لِهَمْـدانَ فِي غُرِّها
وَمـا أَنـا جافٍ وَلا أَهْيَفُ
وَلَكِنَّنِي مِنْ كِرامِ الرِّجالِ
إِذا ذُكِـرَ السـَّيِّدُ الْأَشْرَفُ
جُحَيْشُ بنُ حَرْشَف الهمداني، شاعر جاهلي من همدان التقطه رجل من بني حمان وهو طفل صغير ورعاه حتى شبّ في حجره وبدأ يدرك حقيقة نسبه، وقد كَلِفَ بحبّ ابنة الحماني واسمها "رعوم" وكان له في ذلك أخبار. وقد أورد الميداني قصته تحت مثل: (سمن كلبك يأكلك). يغلب على شعره الفخر وتفنيد شبهات خصومِه عن كونِه لقيطاً بلا نسَب.