هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا هَلَ اتَى الْقَبائِلَ مِنْ بَكِيلٍ
وَأَفنـا حاشـِدٍ خَبَـرُ الْخَبِيـرِ
بِأَنَّـا قَـدْ جَلَوْنا الْعارَ مِنَّا
وَمِنْهُــمْ بِالْمُهَنَّـدَةِ الـذُّكُورِ
بِقَتْــلِ مُنَبِّــهٍ وَبَنِـي عَصـاصٍ
وَحَــرْبٌ جَـذَّ أَوْبـاشَ الْعُكُـورِ
بِكُــلِّ أَغَــرَّ حَربِــيٍّ نَجِيــدٍ
وَأَبْيَـضَ صـارِمٍ لَـوْنَ الْغَـدِيرِ
يُطـايِرْنَ الْأَكُـفَّ عَـنِ التَّراقِي
كَشـُذَّانِ الْجَـرادِ لَدى الْمَطِيرِ
صــَبَحْناهُمْ بِأَحْصــَدَ مُســْتَكِفٍّ
كَهَضـْبِ الْقُـورِ أَشْرَفَ مِنْ هَجِيرِ
كَـأَنَّ الْقَـوْمَ حِيـنَ تَنَطَّقُـوهُمْ
ذُرى قَشـْعانَ أَوْ حَيْـدَى وَعِيـرِ
قَتَلْنـا مَـنْ يُحِقُّ الْقَتْلُ مِنْهُمْ
وَأُبْنــا بِالســِّلابِ وَبِالْأَسـِيرِ
وَســُقْنا كُــلَّ مُقْرَبَـةٍ كَنـازٍ
وَكَوْمـاءٍ تَـدافَعُ فِـي الْجَرِيرِ
وَمِــنْ حَــوْلٍ وَماخِضـَةٍ وَعُـوذٍ
حَــوانٍ نَحْــوَ أَسـْقُبِهِنَّ حُـورِ
إِذا انْبَعَثَـتْ تَبادَرَ قادِماها
بِشـــَخَّابٍ تَمُــورُ بِــهِ دَرُورِ
فَلَمَّـا أَنْ بَلَغْنـا حَيْـثُ شِئْنا
وَكُنَّـا بَيْـنَ أُهْبَـةَ وَالْـوَتِيرِ
ضـَرَبْنا السـَّهْمَ فِي خُرُدٍ حِسانٍ
وَمــالٍ مِـنْ بُعُولَتِهـا كَثِيـرِ
وَجانَبْنـا خَصـائِصَ مِـنْ رِجـالٍ
وَنَصــَّبْنا الْمَراجِـلَ لِلْقُـدُورِ
وَبَيَّعْنــا غَوالِيهــا بِرُخْــصٍ
وَأَرْسَلْنا الْجَزارَةَ فِي الْوُفُورِ
حرّاب بن الورد بن الحارث التهمي، من بني حرب، ينتهي نسبه إلى بكيل.شاعر جاهلي، فارس شجاع أفاض في وصف الحروب وبسالة قومهم ودهائهم في ساحة القتال ومن ذلك وصفه لغارة قامت بها قبيلته فتسللوا في الصباح الباكر إلى ديار أعدائهم وخفضوا أسنتهم للطعان، فلا تسمع من أصواتهم غير غمغمة.ووصف الغنائم التي حصدها قومه وكان أنفسها حرائر نساء أعدائهم.