هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا قَتَــلَ الْعَبْـدُ الْمُجَـدَّعُ رَبَّـهُ
فَلَيْـسَ لَنـا مِنْهُ سِوى قِتْلَةِ الْعَبْدِ
فَـإِلَّا يَكُـنْ ثَـأراً فَلِلنَّفْـسِ راحَـةٌ
وَلَـمْ يَـكُ عَـنْ غَزْوِ الْأَراقِمِ مِنْ بُدِّ
عَلـى أَنَّنِـي قَدْ نِلْتُ مِنْهُمْ فَوارِساً
خَيـاراً وَنَكَّبْـتُ الشـَّرارَ عَلى عَمْدِ
وَقُلْـتُ لِقَوْمِي جاوِزُوا الْعُزْلَ مِنْهُمُ
وَلِلَّــهِ أَنْتُـمْ كُـلُّ ذِي عِـزَّةٍ نَجْـدِ
فَلَــمْ نَـرَ إِلَّا يافِعـاً فِـي جَدِيَّـةٍ
صـَرِيعاً وَمَنْقُورَ الْحَشَا مائِلَ الْخَدِّ
قَتَلْنـا عَـدِيّاً وَالشـَّلِيلَ وَمالِكـاً
وَلَأمـاً وَدارَتْ حَرْبُنـا بِـأَبِي سـَعْدِ
إِذا أَنـا لَـمْ أَثْـأَرْ بِشَيْخِيَ مِنْهُمُ
فَمَنْ ذا الَّذِي تَرْجُو شِبامُ لَهُ بَعْدِي
وَأَفْلَتَنــا تَحْـتَ الْحَجاجَـةِ جـابِرٌ
وَفِيــهِ سـِنانٌ لَهْـذَمِيُّ عَلـى نَهْـدِ
دُويْلَةُ بنُ سعيد بن أسعد بن حبشم الحاشدي الهمداني الشبامي، شاعر جاهلي، سيد شبام ورئيسها وصاحب أيامها ووقائعها، كان أبوه ملكاً على ربيعة وعلى أحياء تغلب وقد قتله غِيلَةً نفرٌ من حيّ الأراقم التغلبيين، فقام دويلةُ وجمع قومَه ليأخذ بثأر أبيه، وتجمّع حولَه نفرٌ كبير من قبائل همدان الكثيرة. وبرغم أن منازل أعدائه تبعد عن منازل قومه مسيرة شهر إلا أن ذلك لم يقعده عن طلب الثأر لأبيه وتحقق له النصر والظفر على حي الأراقم ونظم في ذلك شعراً وصف فيه إعداده لتلك الحرب. يغلب على شعرِه الحماسة والفخر بهمدان ومواقعها ووصف الحروب الّتي خاضوها مع التّغلبيّين وغيرهم.