هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَدِهْقـانُ حـالَ النَّأْيُ دُونَكِ وَالْهَجْرُ
وَجَمْـعُ بَنِـي قَلْـعٍ فَمَوْعِـدُكِ الْحَشـْرُ
أَلا لَيْتَنـا مِـنْ غَيْـرِ شـَيْءٍ يُصِيبُنا
بِـــ"تَهْلُكَ" لا عَيْـنٌ تُحِـسُّ وَلا ذِكْـرُ
بَعِيداً مِنَ الْواشِينَ أَنْ يَمْحَلُوا بِنا
وَراءَ الثُّرَيَّـا وَالسـِّماكُ لَنـا سِتْرُ
أَلا لَيْتَنـا طـارَتْ عُقـابٌ بِنـا مَعاً
لَهـا سـَبَبٌ عِنْـدَ الْمَجَـرَّةِ أَوْ وَكْـرُ
أَلا طَرَقَـتْ دِهْقانَـةُ الرَّكْـبَ بَعْـدَما
تَقَـوَّضَ نِصـْفُ اللَّيْـلِ وَاعْتَرَضَ النَّسْرُ
فَقَـدْ كـانَتِ الْجَـوْزاءُ وَهْناً كَأَنَّها
ظِبـاءٌ أَمـامَ الـذِّئْبِ طَرَّدَها النَّقْرُ
فَلَمَّــا أَلَمَّــتْ وَالرِّكــابُ مُناخَـةٌ
إِذِ الْأَرْضُ مِنْهـا بَعْـدَ لَمَّتِهـا قَفْـرُ
جِرانُ العَوْدِ النُّمَيْرِيّ، هوَ عامرُ بن الحارثِ بنُ كُلْفة، وقيلَ المُسْتَوْرَد، أبُو غبّاب، شاعرٌ وصّافٌ أدركَ الإسلامَ، وسمعَ القرآنَ وأوردَ منهُ كلماتٍ في شعرِهِ. لمْ تتعدَّدْ أغراضُهُ وموضوعاتُهُ بل تركَّزَتْ في الوصْفِ والتّشبيه، والغزلِ. ولمْ تَذْكُرْ عنهُ المصادرُ إلّا النزرَ اليسيرَ، يدورُ حولَ مقتطفاتٍ من شِعْرِهِ وسببِ تلقيبِهِ بجِرانِ العَوْد.