هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــو الحِمَــى ومغانيــة مغـانيه
فـاحبس وعـانِ بليلـي مـا تعانيهِ
لا تسـأل الركبَ والحادي فما سأل ال
عشــاق قبلــك عــن ركــب وحـاديهِ
مـا فـي الصـِّحاب أخـو وَجدٍ أُطارحُهُ
حـــديثَ نجـــدٍ ولا صــَبٍّ أجــاريه
إليـك عـن كـلّ قلـب فـي أمـاكنهِ
ســاهٍ (وعن) كـلّ دمـعٍ فـي مـآقيه
مـا واحدُ القلب في المعنى كفاقده
وجامـد الـدّمع فـي البَلوى كجاريه
يـا منـزلاً بـدواعي البَيـن مُنتَهبٌ
ومــا البليَّــة إلا مــن دواعيــه
وقفـت أشـكو اشـتياقي والسّحاب به
فانهَـلّ دمعـي ومـا انهلَّـت عزاليه
ومالــكٍ غيـر قتلـي ليـس يُقنِعُـهُ
وفاتــك غيــر ذلــي ليــس يرضـيهِ
لـم أدرِ حيـن بدأ والكأس في يده
من كأسِه الخمرُ، أم عينيه، أم فيهِ
حَكَـــت جـــواهرُه أيّــامه فَصــَفَت
واسـتهدتِ الشـمس معنـى من معانيهِ
محمد بن علي بن فارس نجم الدين ابو الغنائم ابن المعلم الواسطي الجاباني الهرثي: من كبار شعراء العرب وهو راوية الأمير شهاب الدين الحيص بيص (1) مولده في جابان من قرى واسط سنة (501هـ). وإليها نسبه ياقوت (2)، انتهت إليه رياسة الشعر في زمانه كما يقول الصفدي. وتوفي سنة (592هـ) قال ابن خلكان: كان شاعراً رقيق الشعر لطيف حاشية الطبع، يكاد شعره يذوب من رقته، وهو أحد من سار شعره وانتشر ذكره ونبه بالشعر قدره وحسن به حاله وأمره وطال في نظم القريض عمره وساعده على قوله زمانه ودهره، وأكثر القول في الغزل والمدح وفنون المقاصد، وكان سهل الألفاظ صحيح المعاني يغلب على شعره وصف الشوق والحب وذكر الصبابة والغرام، فعلق بالقلوب ولطف مكانه عند أكثر الناس ومالوا إليه وحفظوه وتداولوه بينهم واستشهد به الوعاظ واستحلاه السامعون.ثم أورد منتخبا من شعره ثم قال: (ولا حاجة إلى الإطالة في فرائده مع شهرة ديوانه وكثرة وجوده بأيدي الناس.وكانت ولادته في ليلة سابع عشر جمادى الآخرة سنة إحدى وخمسمائة. وتوفي رابع رجب سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة بالهرث، رحمه الله تعالى.والهرث: بضم الهاء وسكون الراء وبعدها ثاء مثلثة، وهي قرية من أعمال جعفر، بينها وبين واسط نحو عشرة فراسخ، وكانت وطنه ومسكنه إلى أن توفي بها، رحمه الله تعالىوذكره ابن العديم في بغية الطلب في ترجمة نجيب الدين داود بن أحمد الطِيْبي الواسطي التاجر المؤرخ وهو من تلاميذ ابن المعلم وشيوخ ابن العديم واصدقاء ياقوت وفي كلام ياقوت عن مدينة الطيب معلومات في غاية الندرة نقلها عن الطيبي وفيها:الطيبُ: بلفظ الطيب وهو الرائحة الطيبة بليدة بين واسط وخوزستان وأهلها نبط إلى الآن ولغتهم نبطية حدثني داود بن أحمد بن سعيد الطيبي التاجر رحمه الله قال: المتعارف عندنا أن الطيب من عمارة شيث بن اَدم عليه السلام وما زال أهلها على ملة شيت وهو مذهب الصابئة إلى أن جاء الإسلام فأسلموا ...إلخقال ابن العديم: وكتبت عنه بحلب شيئاً يسيراً من الحديث، وعلقت عنه مقطعات من الشعر، وسألته عن مولده فقال: ولدت في الطيب في الثاني عشر من رجب من سنة سبع وأربعين وخمسمائة، وقدم حلب مراراً.فمما سمعه ابن العديم من نجيب الدين الطيبي ما حكاه من قراءته شعر ابن المعلم الهرثي عليه بواسط سنة (582) وما سمعه من ابن المعلم من أخبار الأمير شهاب الدين الحيص بيص. وهي أخبار جديرة أن تضم إلى ترجمة الحيص بيص. وإلى ترجمة ابن المعلم، وقد نقلتها لندرتها إلى صفحة الديوان.(1) وهي معلومة نادرة نقلها ابن العديم عن نجيب الدين الطيبي (انظر ذلك في صفحة الديوان)(2) قال: منها كان أبو الغنائم محمدبن علي بن فارس بن علي بن عبدالله بن الحسين بن قاسم المعروف بابن المعلم الجاباني الهرثي الشاعر. وجابان قريتان كان أكثرهما أملاكه سُئل عن مولده فقال: وُلدت في سابع عشر جمادى الآخرة سنة 501ومات في رابع رجب سنة 592وكان جيد الشعر رقيقه سهل اللفظ دقيقه وقد ذكر الهرثَ وجابان في غير موضع من شعره،