هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تجزَعـنَّ من المشيبِ فإنّه
فيه كمال المرْء والتعميرُ
ودعِ السـّواد فإنما أيَّامه
فـي عَدِ أيَّام البياض يسيرُ
ابراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن عبد الله بن عبيد الله بن قبيصة بن المهلب بن ابي صفرة أبو عبد الله، الواسطي شاعر، له اشتغال بالتاريخ، نقل عنه الخطيب البغدادي فوائد منها تاريخ وفاة أحمد بن أبي دؤاد، وبعض أخبار المتوكل وأمه. وكان من شيوخ المرزباني، ترجم له في المقتبس (وهو كتاب ضائع وصلنا مختصره عن طريق الحافظ اليغموري) وسمى مختصره: (نور القبس من المقتبس) وفيه: (كان ثقة فقيهاً على مذهب داود)وأشهر شعره الرائية:كم قد ظفرت بمن اهوى فيمنعني منه الحياء وخوف الله والحذرونقل الصفدي في الوافي عن المرزباني قوله: هو شيخنا رحمه الله، ولد في سنة أربع وأربعين ومائتين وتوفي سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة، يقول المقطعات ومما أنشدناه لنفسه قوله:كـم قد ظفرت بمن أهوى فيمنعني منه الحياء وخوف الله والحذرإلى آخر الأبيات.