هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وجـــه جميــل وحــاجب صــلف
كــذاك أمــر الملــوك يختلـف
فــأنت تلقــى بالبشـر واللطـف
وبشـــر يلقـــاهم بــه جنــف
يـا حسـن الـوجه والفعـال ويا
أكــرم وجــه ســما بــه شـرف
ويـا قبيـح الفعـال بالحاجب ال
غــث الــذي كــل أمــره نطــف
فـــأنت تبنــي وبشــر يهــدمه
والمــدح والــذم ليــس يـأتلف
أحمد بن الحارث بن المبارك اليمامي الخرّاز أبو جعفر، راوية أبي الحسن المدائني، والعتابي، مؤرخ شاعر أديب، من رجال السياسة، له أخبار في فتنة باغر التركي في سامراء سنة 251هـ ، أصله من اليمامة، قال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: كان الخراز (1) ذا فهم ومعرفة، صدوقاً، أسمع المدائني كتبه كلها،وهو بغدادي، روى عنه السكري، وابن أبي الدنيا، وغيرهما. وكان كبير الرأس، طويل اللحية كبيرها، حسن الوجه، كبير الفم ألثغ، خضب قبل موته لسنة خضاباً قانئاً، فسئل عن ذلك، فقال: بلغني أن منكراً ونكيراً، إذا حضرا ميتاً فرأياه خضيباً، قال منكر لنكير: تجاف عنه، وله مؤلفات سماها ابن النديم في الفهرست قال: (له من الكتب: كتاب المسالك والممالك كتاب أسماء الخلفاء، وكتابهم، والصحابة. كتاب مغازي البحر في دولة بني هاشم، وذكر أبي حفص صاحب أقريطش. كتاب القبائل. كتاب الأشراف. كتاب ما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه، كتاب أبناء السراري. كتاب نوادر الشعراء. كتاب مختصر كتاب البطون. كتاب مغازي النبي صلى الله عليه وسلم وسراياه وأزواجه. كتاب أخبار أبي العباس. كتاب الأخبار والنوادر. كتاب شحنة البريد. كتاب النسب. كتاب الحلائب والرهان. كتاب جمهرة نسب الحارث بن كعب، وأخبارهم في الجاهلية.قال الخطيب: مات الخراز، فيما ذكره قانع، ورواه المرزباني عنه، في ذي الحجة سنة سبع وخمسين ومائتين، وكان ينزل في باب الكوفة، فدفن في مقابرها، وقيل مات في سنة تسع وخمسينوفي المقتبس للمرزباني: وقال المرزباني: أخبرني محمد بن يحيى قال: حدثني الحسين بن إسحاق، قال: أنشدت أحمد بن الحارث شعراً للبحتري، فعاب منه شيئاً، فبلغ البحتري، فقال:الحمـد للـه علـى مـا أرى مـن قـدر اللـه الـذي يجريما كان ذا العالم من عالمي يوماً ولا ذا الدهر من دهرييعـترض الحرمـان فـي مطلبيويحكــم الخـزاز فـي شـعريوترجم الصفدي لباغر في الوافي وأورد قصيدة أحمد بن الحارث، إلا أنه قال: (أحمد بن الحارث اليماني) واول ترجمته لباغر قوله: (هو الذي فتك بالمتوكل رحمه الله تعالى)(1) نقلت هذه الترجمة من "معجم الأدباء" لياقوت، وهو عنده الخزاز في كل ما نقله عن الكتب، وهو في ديوان البحتري الخزار، والصواب الخراز، كذا ضبطه ابن ماكولا في الإكمال.