هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فلــولا هــوى نجــد وطيـب نسـيمها
وريــح خزاماهـا إذا سـاوق الفجـرا
وعــذب فــرات سلســبيل ســخت بـه
أكـف العـوادي فـي حـدائقها غمْـرا
مشــمولة صــهباء مــا قـطّ شـابَها
بِراوُوقـه الحـاني ولا حلـت القِدْرا
بهـا هـامت الأرواح مـن قبل خلقنا
ومـن بعد ما كنّا وإذا نبلغ الحشرا
فكـم ولهـتْ فكـر ابـن عيسـى ومالك
وكـم أطربـت سـهلاً وكـم شـغلت بشرا
إذا مـا تحسـاها الفـتى لم يخف بها
جُناحــاً ولكـن يرتجـي عنـدها بـرا
تحمِّلُــــه الأوزارَ غيــــرّ مــــذمّم
بأعبائهـا العظمـى ولم يحمِلِ الوِزْرا
وتــــبرد غلاّت الحشـــا وتشـــبُّها
أُواراً وتعطـي الرشد والسفه الحجرا
وتـــورثه قبضــاً وبســطاً وفرقــة
وجمعــاً ونســياناً وتــورثُه ذكــرا
فلــولا رجــاء الفـوز منـا بشـربة
تداوي عقابيل الهوى والجَوى المُغْرى
لكـانت أكـف الـبين تصـدع بالجوى
زجاجــة أحشــائي فلا أملـك الجـبرا
الحسن بن مسعود بن محمد، أبو علي، نور الدين اليوسي: فقيه مالكي أديب، ينعت بغزالي عصره. من بني (يوسي) (3) بالمغرب الأقصى. تعلم بالزاوية الدلائية، وتنقل في الأمصار. فأخذ عن علماء سجلماسة ودرعة وسوس ومراكش ودكالة، واستقر بفاس مدرسا، واشتهر، حتى قال العياشي (صاحب الرحلة) فيه:(من فاته الحسن البصري يصحبه فليصحب الحسن اليوسى يكفيه) وحج، وعاد إلى بادية المغرب فمات في قبيلته، ودفن في (تمزرنت) بمزدغة. من كتبه (المحاضرات - ط) في الأدب، و (منح الملك الوهاب فيما استشكله بعض الأصحاب من السنة والكتاب - خ) في الرباط (618 جلاوي). و (قانون أحكام العلم - ط) و (زهر الأكم في الأمثال والحكم - خ) لم يكمله، منه نسخ في خزانة الرباط (انظر فهرس مخطوطاتها العربية، الجزء الثاني من القسم الثاني، الصفحة 89). واقتنيت نسخة نفيسة منه في مجلد ضخم بخط علي بن أحمد (مصباح) كتبها سنة 1122 ه، وذكر في ختامها أن هذا ما وجد من (زهر الأكم) ولم يكمله المؤلف. و (حاشية على شرح السنوسي - خ) في التوحيد، و (ديوان شعر - ط) بفاس، و (فهرسة) لشيوخه، و (القصيدة الدالية - ط) وشرحها المسمى (نيل الأماني من شرح التهاني - ط) وله (الكوكب الساطع في شرح جمع الجوامع) للسبكي، لم يكمله، قال صاحب الصفوة: لو كمل هذا الشرح لأغنى عن جميع الشروح وللمستشرق جاك برك (Jeques Berque) الأستاذ في كوليج دو فرانس، كتاب (اليوسي وقضايا الثقافة المراكشية في القرن السابع عشر) بالفرنسية، طبع في باريس سنة 1958، يجدر بالناشرين ترجمته إلى العربية ونشره (عن الأعلام للزركلي: ومراجعه في الترجمة: (١) رجال الفكر ٣٥١.)