هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ادنُ مـن كـلّ صـاحبٍ يدنُ شِبراً
منك بالوصل، والوِداد ذراعا
وإذا مـا نـأى ذراعاً، فزِدْه
أنـت بالهجر والقطيعة باعا
ثــم لا تطعنــنّ يومـاً عليـه
بعيــوبٍ، وإن شـَناك سـماعا
أبو عبد الله ابن مسرف: شاعرمغمور، انفرد بذكره الوشاء (ت 325هـ) في كتابه الموشى قال:وأنشدني أبو عبد الله بن مُسرِف لنفسه:ادنُ من كلّ صاحبٍ يدنُ شِبراً= منك بالوصل، والوِداد ذراعاوإذا ما نأى ذراعاً، فزِدْه = أنت بالهجر والقطيعة باعاثم لا تطعننّ يوماً عليه= بعيوبٍ، وإن شَناك سماعاولعله نفسه ابن مسرف الذي روى عنه أبو حيان التوحيدي في "الصداقة والصديق" حكاية في الصداقة من أخبار محمد بن السماك والمقصود محمد بن صبيح السماك المتوفى سنة 183هـ.