هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا ذا الـذي طـاعته قربـة
وحقــــه مفــــترض واجـــب
أن الــذي شــرفت مــن أجلـه
يزعـــم هــذا أنــه كــاذب
محمّد بن الوليد بن محمّد بن خلف بن سليمان بن أيوب القرشي الفهري الطُرْطُوشي الشيخ الأستاذ أبو بكر صاحب كتاب "سراج الملوك" وغيره من الكتب قال المقري : أصله من طرطوشة بلاد الأندلس ويعرف بابن أبي رَنْدَقة (1) صحب القاضي أبا الوليد الباجي بسر قسطة وأخذ عنه مسائل الخلاف وسمع منه وأجازه وقرأ الفرائض والحساب بوطنة وقرأ الأدب على أبي محمّد ابن حزم بمدينة إشبيلية.ثم رحل إلى المشرق سنة ست وسبعين وأربع مائة وحج ودخل بغداد والبصرة فتفقه عند أبي بكر الشاشي وأبي أحمد الجرجاني وسمع في البصرة من أبي عليّ التستري وسكن الشام مدة ودرس بها وكان إماما عالما عاملا زاهدا متواضعا دينا ورعا متقشفا متقللا من الدنيا راضيا منها بالسير.و له عدة تآليف منها مختصر تفسير الثعالبي والكتاب الكبير في مسائل الخلاف وكتاب في تحريم جبن الروم وكتاب سراج الملوك وهو من أنفع الكتب في بابه وأشهرها وكتاب بدع الأمور ومحدثاتها وكتاب شرح رسالة ابن أبي زيد.ولد سنة إحدى وخمسين وأربع مائة تقريبا وتوفي في ثلث الليل الأخير من ليلة السبت لأربع بقين من جماد الأولى وقال ابن بشكوال في الصلة : في شعبان سنة عشرين وخمس مائة كما تقدم بثغر الإسكندرية وصلى عليه ولده محمّد ودفن (في مقبرة وعلة قريبا من البرج الجديد) (2) قبلي الباب الأخضر. رحمه الله ورضي عنه).(1) قال ابن خلكان: وهي لفظة فرنجية، سألت بعض الفرنج عنها فقال: معناها رد تعال.(2) ما بين قوسين من وفيات الأعيان وقد شكك ابن خلكان في سنة وفاته بعدما عثر على اسمه فيمن سمع منهم القاضي بهاء الدين ابن شداد المولود سنة 539هـ