هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــارمته إذ رأت عارضـَه ُ
عاد من بعد الشّباب أشيبا
قلـت مـا ضـرّك شـيبٌ فلقد
بقيـت فيه فكاهات الصّبا
هـو كـالعنبر غـالٍ نفحـه
وشـذاه أخضـراً أو أشهبا
ابن مصادق الرندي الكاتب أبو عبد الله الرندي الأصل: شاعر مغمور، انفرد بذكره المقري في نفح الطيب ولم يحك من شأنه شيئا وأورد له خمس قطع مجموع أبياتها 13 بيتا لم أقف على أي منها في كتاب كما لم أر من سمي بمصادق غير أبيه ؟ وأشار المرحوم إحسان عباس في حاشية اسمه انه عند دوزي ابن مصادف بالفاء