هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رأيـت قومـا عليهـم سـمة ال
خيـر بحمـل الركـاء مبتهلـه
اعـتزلوا الناس في جوامعهم
ســألت عنهـم فقيـل متكلـه
صـــوفية للقضــاء صــابرة
ســاكنة تحــت حكمـه بزلـه
فقلــت إذ ذاك هـؤلاء هـم ال
نــاس ومـن دون هـؤلاء زلـه
فلـم أزل خادمـا لهـم زمنا
حــتى تــبينت أنهـم سـفله
إن أكلـوا كـان أكلهم سرفا
أو لبسـوا كـان شـهرة مثلـه
سـل شـيخهم والكبير معتبرا
عــن فرضـه لا تخـاله عقلـه
واسـأله عـن وصـف شادن غنج
مــدلل لا تــراه قـد جهلـه
علمهــمُ بينهـم إذا جلسـوا
كعلـم راعي الرعاع والرذله
الوقت والحال والحقيقة وال
برهـان والعكـس عنـدهم مثله
فلبسـوا الصوف كي يروا صلحا
وهـم أشرار الذباب والحفله
وجانبوا الكسب والمعاش لكي
يستأصـلوا الناس شرها أكله
وليــس مــن عفــة ولا دعـة
لكـن تعجيـل راحـة العطلـه
فقــل لمـن مـال باختـداعهم
اليهــم تــب فـإنهم بطلـه
واسـتغفر اللـه مـن كلامهـم
ولا تعــاود لعشـرة الجهلـه
الحسن بن علي بن سيار: شاعر مجهول، لا يعرف عنه سوى أنه كان حيا في أواخر القرن الرابع الهجري، وأنه صاحب القصيدة المشهورة في ذم الصوفيةرأيت قوما عليهم سمة الخير بحمل الركاء مبتهلهوالتي رواها عنه مسند الديار المصرية أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التجيبي المالكي المعروف بابن النحاس المتوفى في صفر من سنة 416هـولا يستبعد أن يكون ابن أبي الحسن علي بن محمد بن يسار الشيعي الإمامي راوي التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري وهو حسب كلام السيد الخوئي في "معجم رجال الحديث" - ج ١٣ - الصفحة ١٥٧ مجهول الحال لا يعبأ بروايته.