هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وسـائلة عن الحسن بن وهب
وعمـا فيـه مـن حسب وخير
فقلت: هو المهذب غير أني
أراه كـثير إسبال الستور
وأكـثر مـا يغنيـه فتـاه
رشـيق حيـن يخلو بالسرور
فلـولا الريح أسمع من بحجر
صليل البيض تقرع بالذكور
محمد بن مهدي العكبري أبو جعفر، : شاعر عباسي، ذكره المرزباني في "معجم الشعراء" قال" كان خبيث اللسان هجاء للكتاب الكتاب ثم أورد له قطعتين من شعره الأولى في هجاء الحسن بن وهب ونقل الصفدي في الوافي كلام المرزباني برمته ولم ينسبه إليه