هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَبِثـوا ثَلاثَ مِنّـي بِمَنزِلِ غِبطَةٍ
وَهُـمُ عَلـى غَـرَضٍ لَعَمرُكَ ما هُمُ
مُتَجـاوِرينَ بِغَيـرِ دارِ إَقامَـةٍ
لَو قَد أَجَدَّ رَحيلُهُم لَم يَندَموا
وَلَهُـنَّ بِـالبَيتِ العَتيقِ لُبانَةٌ
وَالبَيـتُ يَعرِفُهُـنَّ لَـو يَتَكَلَّـمُ
لَـو كـانَ حَيّـاً قَبلَهُنَّ ظَعائِناً
حَيّـا الحَطيـمُ وُجـوهَهُنَّ وَزَمزَمُ
وَكَـأَنَّهُنَّ وَقَـد حَسـَرنَ لَواغِبـاً
بَيـضٌ بِأَكنـافِ الحَطيـمِ مُرَكَّـمُ
عروة بن يحيى بن مالك بن الحارث الليثي.شاعر غزل مقدم، من أهل المدينة، وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضاً، ولكن الشعر أغلب عليه.وهو القائل:لقد علمت وما الإسراف من خلقي أن الذي هو رزقي سوف يأتينيأسعـى إليـه فيعييني تَطلبـه ولو قعدت أتاني لا يعنيني