هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَكُـلُّ هَـوىً دانَ عَنّـي زَمانـا
لَـهُ مِـن بَعـدِ مَيعَتِـهِ تَجَلّـي
كَـأَنّي لَـم أَكُـن مِن بَعدِ أَلفٍ
عَذَلتُ النَفسَ قَبلُ عَلى هَوىً لي
فَـإِنَّ أَقصـر فَقَد أَجرَيتُ عَصراً
وَبَلّانـي الهَـوى فيمَـن يُبَلّـي
وَأَعمَلتُ المَعلِيَّةَ في التَصابي
رَهيــصَ الخُـفِّ دامِيَـةَ الأَظَـلِّ
أَقـولُ لَهـا لَهـانَ عَلَيَّ فيما
أُحِـبُّ فَمـا اِشتِكاؤُكِ أَن تَكِلّي
عروة بن يحيى بن مالك بن الحارث الليثي.شاعر غزل مقدم، من أهل المدينة، وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضاً، ولكن الشعر أغلب عليه.وهو القائل:لقد علمت وما الإسراف من خلقي أن الذي هو رزقي سوف يأتينيأسعـى إليـه فيعييني تَطلبـه ولو قعدت أتاني لا يعنيني