هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبيــــــت إلا كرمــــــا
ذا ثــــروة أو معــــدما
تـــرى الأيـــادي مغنمـــا
إذا رأوهـــــا مغرمــــا
فــــزادك اللــــه علـــى
كــــل الأمـــور نعمـــا
موسى الطرياني أبو عمران: شاعر، نحوي، من أدباء الأندلس، له أخبار مع ابن جرج الذهبي (الفيلسوف الشاعر) ذكره ابن سعيد في الغصون اليانعة في ترجمة ابن جرج قال أثناء حديثه عن ثناء الشيوخ على ابن جرج:وممن كان يبالغ في وصفه من جهة العلم والمودة، وحسن الأخلاق وكمال الأوصاف، أبو عمران الطرياني قال: كنت إذا صعدت إلى الحضرة ألزم خدمة جماعة من أرباب دولتها، فوردتها مرةً، وحضر موسم، فغيروا عاداتهم، فحملني ذلك على أن قلت:غيرتــم عــاداتكم عنـدنا فكلنــا مـن عـبئه يسـتريحفغيــر الرحمــن عـاداته عندكم كي تعذروا في القبيحوبلغ ذلك أبا جعفر الذهبي، فقام بجميع ما أحتاج إليه، فقلت فيه:أبيــــــت إلا كرمــــــا ذا ثــــروة أو معــــدماتـــرى الأيـــادي مغنمـــا إذا رأوهـــــا مغرمــــافــــزادك اللــــه علـــى كــــل الأمـــور نعمـــاإلى آخر ما ذكر من أخباره معه.