هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ليلـة بتهـا بقربيَ أُسْقَى
عاتقاً عَتّقتْ مداها الدهورُ
وكأن السماء والبدر والأن
جُــمَ روضٌ ونرجــسٌ وغـديرُ
أبو الحسن المشوق: الشامي، صاحب المتنبي، وقيل أبو الحسين ويقال في لقبه الممشوق الشامي، وفي نهاية الأرب خلط بينه وبين ابن غلبون الصوري وهو من شعراء اليتيمة، (1/ 356) ولم يتوصل الثعالبي إلي اسمه انظر القطعة التي أولها:مــا زال ينـبي كعبـة للعلـىويجعــل الجــود لهـا ركنـا : ترجم له ابن العديم في "بغية الطلب" قال:، روى عن أبي الطيب المتنبي، روى عنه محمد بن عمر الزاهر، وقاضي القضاة أبو بشر الفضل، وكان شاعراً مجيداً من العصريين. (ثم أورد قطعتين من شعره) ثم ترجم لأبي الحسن المشعوف المعروف أيضا بأنه صديق المتنبي قال:أبو الحسن المشعوف:شاعر من طبقة أبي الطيب المتنبي وأقرانه، كان معه بحلب. قرأت في بعض أخبار المتنبي أنه اجتمع عند أبي الطيب المتنبي بحلب أبو القاسمالناصبي، وأبو العدل، وأبو تمام الخراساني، وأبو عبد الله الدنف وأبو الحسن المشعوف،فأنشدهم أبو عبد الله الشبلي خادم المتنبي بيت أبي المنصور المكفوف المقدسي وسألهم إجازته وهو في أوله شين وآخره شين:شـبه الهلال علـى غصـن منعمة بيضـاء ناعمـة فـي كفهـا نقشقال: فبدر أبو الحسن المشعوف فقال:شـفت بطلعتها من كان ذا نسك فالقلب منه لما قد ناله دهشوتمام الحكاية تأتي في ترجمة أبي عبد الله الشبلي، إن شاء الله تعالى.