هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعـي العذْلَ لا أبغي سوى العزِّ منزلا
وحُلّـي عِقـالَ العيس تمرحُ في الفَلا
تجـرُّ علـى البَيـداء والفجـرُ صادقٌ
مُــروطَ الأمــاني حيـن خـبَّ وأرقَلا
إذا مـا حـدتْ بـالركب في كل نَفْنَفٍ
رأيـــتُ نَعامـــاً بــالفَلا متجفِّلا
وتَنقـشُ أخفـافُ المَطايـا إذا خَـدَتْ
بحـافر طِـرْفٍ ظُـنَّ فـي الركض أجدلا
أغــرَّ تلــوحُ الشـمسُ فـوق جـبينه
تـرى بيـن لِبْـدَيْه ربيعـاً وجَنْـدلا
يمـــزِّقُ جلبـــاب الظلام بكـــوكب
يخــال ذُبـالاً بيـن عينيـه مُشـعلا
طِمِرٍّ أبي أن يرْتَعي العشب في الطوى
ولـم يُغْـلِ للأضـياف في الحَيّ مرْجلا
حليـفُ السُّرى لم يألف الدهرَ مربِطاً
ولـم يُلـقِ فـوقَ الأرض سَرجاً ومِسْحلا
تعـــوّدَ ردَّ الطَّعــنِ حــتى كــأنّه
يُــديرُ علــى قـدْر الأسـنّة مُنْصـُلا
هزبـرُ إذا مـا الـروع أجَّـجَ نـاره
يخـوض مـن الرُّمـحِ الرُّدَينـيِّ معقِلا
يُعبِّــسُ إنْ لاقــى المُدجَّــجَ ثـائراً
وإن زاره وفـــدُ العُفـــاة تهَلّلا
ولا غَــروَ أم سـمّوا نتـاجَ خـواطري
قَريضــاً وإن كـانت جُمانـاً مُفصـَّلا
فــإني أرى الشـيخ الإمـام بنـانُهُ
بِحـــارٌ وســـمَّتْهُ الأعــاجمُ أُنْمُلا
جَمـومٌ إذا مـا غيـضَ القطرُ والندى
نَشــاصٌ وفَـرّاجٌ إذا الخطـبُ أشـْكَلا
فـإنْ أنـا شـاركتُ العُفاة إذا حَبا
فقـد يـرِدُ الضـِّرغامُ والكلبُ مَنْهلا
لقـد صـالَ حـتى جاءه الدهرُ خاضعاً
وقـد جـاد حـتى النجـمُ زار مؤمِّلا
لـه خِـدمتي مـا دمـتُ حيّاً، فإنْ أمُتْ
فخُطّـوا علـى قَبري لمن أعتقَ الوَلا
زيد بن عبد الوهّاب بن محمّد الأردستاني القاضي أبو الطيب وقيل أبو طالب، شاعر من شعراء "دمية القصر" وهو فيها (أبو طاهر زيد بن عبد الوهّاب الأصفهاني) وذكره الصفدي في الوافي ونقل قطعتين من شعره من دمية القصر. قال كان يلازم مجلس نظام الملك،وفي الأنساب للسمعاني:الأردستاني: بفتح الألف وسكون الراء وفتح الدال وسكون السين المهملتين وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى أردستان وهي بليدة قريبة من أصبهان على طرف البرية عند أزوراة بينهما وهي على ثمانية عشر فرسخاً من أصبهان، ورأيت بخط والدي رحمه الله وكان ضبطها عن الحافظ الدقاق بكسر الألف والدال، (ثم ترجم لثمانية ينسبون إليها وهم:أبو محمد عبد الله بن يوسف بن أحمد بن مامويه الأردستاني المعروف بالأصبهاني (ت 409هـ)وأبو جعفر محمد بن إبراهيم الأردستاني (ت 415هـ)والحافظ أبو بكر محمد بن إبراهيم الأردستاني (ت 427هـ)وأبو الفتج ابن برزة الأردستاني الرازي (ت 468هـ)وأبو الحسن علي بن محمد بن الحسين الأردستاني الفقيه، ( ت ؟؟)وعبد الله بن شعيب بن أحمد بن محمد بن مهران الأردستاني التاجر، (ت ؟؟)وأبو عبد الله عبيد الله بن أحمد بن الفضل بن شهريار الأردستاني التاجر من أهل أصبهان، (ت 380هـ)وكثير بن زر الأردستاني ...(ت ؟؟) روى عنه ابنه يحيى بن كثير الأردستاني.وبعد وفاة السمعاني نبغ من أردستان أدباء كثر منهم الأردستاني محمد بن أحمد صاحب كتاب "صناعة الشعر" وجمال الدين الأردستاني (ت 879هـ) صاحب كتاب "استقامت نامه" والكثير من المؤلفات وهو أشهر من ينسب إلى أردستان