هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقضــّي زمـاني باللّتيَّـا وبـالّتي
ومـن دون إدراك المنى حادثٌ يقضي
وأمـزج مـن كأس المطامع والمنى
مجاجــة ســمٍّ مــن خلاصــته محــض
وأغضـي علـى حرمـان راجٍ يزورنـي
بوعـدٍ ولـو شـاء الغنى لي لم أغض
الخصيب بن سلم، أبو العلاء المجاشعي شاعر ترجم له الصفدي في الوافي مرتين اكتفى في الأولى بنعته بالشاعر ثم قال. ولد سنة تسعٍ وخمسين وأربع مائة، وتوفي رحمه الله تعالى سنة إحدى وأربعين وخمس مائة (ثم أورد قطعتين من شعره كل قطعة بيتان)وقال في الثانية:الخصيب بن المؤمّل بن محمد بن علي بن سلم بن العباس بن الخصيب، أبو العلاء التّميمي المجاشعي. كان أبوه بصرياً، سمع أحمد بن محمد بن النقور وغيره، وحدّث باليسير.وروى عنه الحافظ ابن عساكر وأبو سعد ابن السّمعاني: وكان أديباً فاضلاً شاعراً، توفي سنة إحدى وأربعين وخمس مائة. وكان شيعياً غالياً، ومن شعره: من الطويلأقضــّي زمــاني باللّتيّــا وبـالّتي ومن دون إدراك المنى حادثٌ يقضيوأمـزج مـن كـأس المطامع والمنى مجاجــة ســمٍّ مــن خلاصــته محـضوأغضـي علـى حرمـان راجٍ يزورنـي بوعـدٍ ولـو شـاء الغنى لي لم أغض