هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَسْـــأَدَتْ لَيــلةً وَيَـومـــاً فَلَمَّــا
دَخَـــلَتْ فـــي مُـسَــرْبَـــخٍ مَـرْدُونِ
مُـذْكِــــرٌ تَهْلِـكُ الْمَقَـانِــبُ فِيــهِ
يُنْـــئِمُ الْبُــومُ فِيـــهِ كَـالْمَحْزُونِ
فــي ثَلَاثِـيـــنَ زَعْزَعَـتْهَـــا حُقُـوقٌ
أَصْـبَــحَــتْ أُمُّ حَبْـتَــرٍ تَشْـكُـونــي
زَعَمَـــتْ لـي بِأَنَّـنِــي أُفْسـِدُ الْمَـا
لَ وَأَزْوِيــهِ عَـــنْ قَضـــاءِ دُيُونِــي
أَمَّـــلَتْ أَنْ أَكُــونَ عَبْـــداً لِمَـالي
وَتَهْـنَـــا بِنَـافِـــعِ الْمَـالِ دُونِـي
إِنَّ مِــــنْ شِيمَـتِــــي لَبَــذْلَ تَلادِي
دُونَ عِرْضِـــي فَــإنْ رَضِيـــتِ فَكُـونِي
رُبَّ أمْـــرٍ فَــرَّجْــــتُهُ بِـعَــزيــمٍ
وَغُـيُـــوبٍ كَـشَّــفْــتُهَــا بِـظُـنُـونِ
إِنَّمَــا النَّــاسُ فَاعْـلَمَـــنَّ طَعَــامٌ
خَـبَــــلٌ خَـابِـــلٌ لِرَيْـبِ المَنُــونِ
عَطَـــفَ الــدَّهْرُ بِالْغَــدَاءِ وبِـالْمَو
تِ عَـلَيهِــــمْ يَــدُورُ كَالْمَـجْـنُــونِ
كُــلُّ مَــنْ يَنْــزِلُ السـُّهُولَةَ فَـالْحَزْ
نَ إِلَــى غَـايَـــةٍ وَأَهْــلُ الْحُصُــونِ
أيْــنَ ذُو التَّــاجِ وَالســَّريرِ قُبَـاذٌ
خَبَـنَـــتْهُ فَبَــادَ إحْـدَى الخُبُــونِ
وَلَقَـــدْ عَــاشَ آمِـنـــاً لِلدَّوَاهِــي
ذَا عِــتَــــادٍ وَجَـوهَـــرٍ مَـخْــزُونِ
وَأَرَى الْمَـوْتَ قَـدْ تَـدَلَّى مِـنْ الْحَضْــ
ـــرِ عَــلَى رَبِّ أهْــلِهِ السَّاطِـــرُونِ
صَرَعَـــتْهُ الْأَيَّــامُ مِــنْ بَعْــدِ مُلْـكٍ
وَنَــعِـــيــمٍ وَجَـوهَــرٍ مَـكْــنُــونِ
مَلَــكَ الْحَضَــرَ وَالْفُـرَاتَ فَمَـا دِجْــ
ـــلَةَ شَرْفــاً فَـالطَّورِ مِـنْ عَبَــدِينِ
وَلَقَـــدْ كَــانَ فِــي كَتَــائِبَ خُضْــرٍ
وَبَـــــلاطٍ يُـــــلَاطُ بِــالْآجِــــرُونِ
أَبو دؤاد الإياديّ هو جارِيةُ بنُ الحجّاج بن بحر، من قبيلةِ إياد المنحدرةِ من قبائلِ نزار العدنانيّة، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ قَديم، تُوفّيَ نحو 70ق.هـ/555م. اتّصلَ بِبلاط المنذرِ بن ماءِ السّماء وكانَ مشرفاً على خيلِه، كما أنّه عملَ في التّجارة. يُعَدُّ أحدَ أهمّ الشّعراءِ العربِ في وصفِ الخيل، ويرى عدد من النّقّاد أنّهُ يقفُ على رأسِ مدرسةٍ شعريّةٍ خالصةٍ عُنِيَت بوصفِ الخيلِ على وجهِ التّحديد، إلّا أنّ أغراضَ شعرِهِ تتنوّعُ وتتجاوزُ الوصفَ إلى الحكمة والحماسةِ والرّثاء وغيرِها من الأغراض