هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مِــــنْ دِيَـــارٍ كَــأَنَّهــــُنَّ وشُـــومُ
لِسُـلَيْــمَـــــى بِرَامــــةٍ لا تَريـــمُ
أَقْفَـــرَ الْخَــبُّ مِــنْ مَنَـــازِلِ أَسـْمَا
ءَ فَـجَــنْــبَــــا مُـقَـــلِّصٍ فَظَـلِيــمُ
وَتَـــرَى بِالْجَـــوَاءِ مِنْهَـــا حُلُــولاً
وَبِـــذَاتِ القَصِـيـــمِ مِنْهـــا رُســُومُ
سَـالِكَــــاتٍ سَـبِــيـــلَ قُفْــرَةَ بُـدّاً
رُبَّـمَــــا ظَـاعِـــنٌ بِـهَــا وَمُقـيــمُ
فَتَـعَــــفَّتْ بَعْـــدَ الرَّبَــابِ زَمَانــاً
فَـهْــــيَ قَـفْـــرٌ كَـأَنَّهَـــا عَيْهُــومُ
كَـتِفَــاهَــــا كَمَـــا يُشــَعَّبُ قَيْـــنٌ
قَـتَــبـــاً فــي أَحْنــائِهِ تَشْـمِـيــمُ
وَهْــيَ تَمْشــِي مَشــْيَ الظَّلِيـمِ إَذَا مَـا
مَــارَ فــي الْجَــرْيِ ســَهْلَةٌ عُرْهُـــومُ
وَهْمَـــةٌ تَتْـــرُكُ الرَّضِيـــمَ طَحِـــيناً
بِــنُـــسُـــورٍ لَهُــنَّ وَقْــعٌ مُـدِيـــمُ
سَـلِطــــاتٍ رُكِّـبْـــنَ فــي عَـجَـــراتٍ
مُكْـرَبَـــاتٍ لَــمْ يُجْـفِهَـــا تَقْـــليمُ
وَهْـــيَ شَوْهَـــاءُ كَالْجُـــوَالِقِ فُوْهــا
مُسْـتَـجَـــافٌ يَضِـــلُّ فيْــهِ الشَّكِـيْــمُ
وَلَهَـــا قُـرْحَــــةٌ تَـــلَأْلَأُ كَالشِّـعْـــ
ـــرَى أَضــَاءَتْ وَغُــمَّ عَنْهــا النُّجـومُ
طُوِيَـــتْ كِبْــدُهَا عَلَــى الضـِّيقِ الْأَسْــ
ـفَــــلِ طَــــيّاً كَـأَنَّهــــا قُــرْزُوْمُ
كُلْيَـتَـاهَـــا كَالْمَـرْوَتَـيـــنِ وَقَلْــبٌ
نَـــبَــــضِــــيٌّ كَـــأَنَّهُ بُــرْعُـــومُ
أَبو دؤاد الإياديّ هو جارِيةُ بنُ الحجّاج بن بحر، من قبيلةِ إياد المنحدرةِ من قبائلِ نزار العدنانيّة، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ قَديم، تُوفّيَ نحو 70ق.هـ/555م. اتّصلَ بِبلاط المنذرِ بن ماءِ السّماء وكانَ مشرفاً على خيلِه، كما أنّه عملَ في التّجارة. يُعَدُّ أحدَ أهمّ الشّعراءِ العربِ في وصفِ الخيل، ويرى عدد من النّقّاد أنّهُ يقفُ على رأسِ مدرسةٍ شعريّةٍ خالصةٍ عُنِيَت بوصفِ الخيلِ على وجهِ التّحديد، إلّا أنّ أغراضَ شعرِهِ تتنوّعُ وتتجاوزُ الوصفَ إلى الحكمة والحماسةِ والرّثاء وغيرِها من الأغراض