هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـلْ عَرَفْـتَ الـدَّارَ قَفْـراً لَمْ تُحَلْ
بَيــنَ أجْمَــادٍ خِفَــافٍ فَالرِّجَــلْ
دُرَّةٌ غَــاصَ عَــلَيــهَــا تَـاجِــرٌ
جُـلِيَـــتْ عِنــدَ عَزِيــزٍ يَـومَ طَلّْ
لا تَـكُـونَـــنَّ كَمِـلْتَــاثِ الضـُّحَى
بِــدَمِ الْقَتْــلِ وَمَـا كَـانَ قَتَــلْ
إِنَّهَـــا حَــرْبٌ عَــوَانٌ لَقِــحَــتْ
عَــنْ حِيَــالٍ فَهْـيَ تَقْتَـاتُ الأَبَـلْ
فَـكَـــأنَّ الْعَيــنَ مِـنْ مَثْــلُوثَةٍ
نَـضَـــحَ الْمَــاءُ كَلاَهَــا فَهَمَــلْ
كَـمْ رَبَعْـنَــا مِـنْ خَمِـيــسٍ جَحْفَلٍ
وَقَـتَـلْنَــا مِـنْ رَئِيـسٍ مُنْـتَـخَـلْ
فَاسـْأَلُوا عَنَّـا إِذَا الْحَـيُّ شـَتُوا
وَســَلُوا عَنَّاــ إِذَا الْبَـأسُ نَـزَلْ
ظَعَــنَ الْحَـيُّ الْأُلَـى كَـانُوا بِهَـا
وَعَـفَــا رَسـْمٌ وَأَضْحَــى كَالْخَــلَلْ
هَيَّــجَ الشـَّوقَ الَّـذي كَـانَ صَحَــا
حَبْــسُكَ الْيَـومَ عَلَـى ذَاكَ الطَّلَـلْ
أَبو دؤاد الإياديّ هو جارِيةُ بنُ الحجّاج بن بحر، من قبيلةِ إياد المنحدرةِ من قبائلِ نزار العدنانيّة، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ قَديم، تُوفّيَ نحو 70ق.هـ/555م. اتّصلَ بِبلاط المنذرِ بن ماءِ السّماء وكانَ مشرفاً على خيلِه، كما أنّه عملَ في التّجارة. يُعَدُّ أحدَ أهمّ الشّعراءِ العربِ في وصفِ الخيل، ويرى عدد من النّقّاد أنّهُ يقفُ على رأسِ مدرسةٍ شعريّةٍ خالصةٍ عُنِيَت بوصفِ الخيلِ على وجهِ التّحديد، إلّا أنّ أغراضَ شعرِهِ تتنوّعُ وتتجاوزُ الوصفَ إلى الحكمة والحماسةِ والرّثاء وغيرِها من الأغراض