هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَــرَرْتَ وَلَـمْ يَـسْــتَــأْهِــلِ الْبِرُّ سَاعَـةً
دَنَــاءَةُ نَـفْــسٍ فـي خُمُــولٍ مِـنَ الـذِّكْرِ
وَقَـــدَّمْــــتُهُ دُونَ الْأَنَــامِ مُــرَفَّهـــاً
تُــرَشِّــــحُهُ فِــي سِـرِّ أِمْـرِكَ وَالْـجَهــرِ
فَــأَصْـــبَــحَ ذَا رَأْيٍ وَعِـلْمٍ وَهَـيْــبَــةٍ
وَمَنْـــزِلَةٍ فِــي النَّـاسِ سَامِــيَةِ الْقَـدْرِ
وَحَــتَّــــى تَــرَاءَتْهُ الْعُـيُـــونُ جَـلَالَةً
وَســَاوَاكَ فــي الإِتْبَـاعِ وَالنَّهْـيِ وَالْأَمْـرِ
وَقَـــالَ بِــفِـــعْـــلٍ لَا يُـرَدُّ مَـعَــالُهُ
وَسَـطْـــوَةِ ذي بَــأْسٍ تُـزَيَّــنُ بِـالْوَفْــرِ
فَــلَمْ يَـبْـــقَ إِلَّا أَنْ يَـعَــضَّــكَ عـَضَّــةً
فَتُـصْـبِــحَ مَسْـلُوبَ التَّمَـلُّكِ فِي سِتْرِ
وَإِنْ لَـمْ تُغَـيِّــرْ مَـا بِـهِ فَاحْـذَرِ الَّتِـي
تـَخَـــافُ فَـإِنَّ الْمَـوتَ يُدْفَــعُ بِالْحِــذْرِ
أَبو دؤاد الإياديّ هو جارِيةُ بنُ الحجّاج بن بحر، من قبيلةِ إياد المنحدرةِ من قبائلِ نزار العدنانيّة، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ قَديم، تُوفّيَ نحو 70ق.هـ/555م. اتّصلَ بِبلاط المنذرِ بن ماءِ السّماء وكانَ مشرفاً على خيلِه، كما أنّه عملَ في التّجارة. يُعَدُّ أحدَ أهمّ الشّعراءِ العربِ في وصفِ الخيل، ويرى عدد من النّقّاد أنّهُ يقفُ على رأسِ مدرسةٍ شعريّةٍ خالصةٍ عُنِيَت بوصفِ الخيلِ على وجهِ التّحديد، إلّا أنّ أغراضَ شعرِهِ تتنوّعُ وتتجاوزُ الوصفَ إلى الحكمة والحماسةِ والرّثاء وغيرِها من الأغراض