هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمِـــنْ رَسْــمٍ يُــعَـــفّــى أَو رَمَـادِ
وَسَـفْـــعٌ كَـالْحَــمَــامَــاتِ الْفِـرَادِ
وَآثَــــارٍ يَـلُحْــــنَ عَـــلَى رَكِـــيٍّ
بِـنَــعْــفِ مُـلَيْــحَــةٍ فَالْمُـسْـتَـرَادِ
مَـصِــيــفُ الْهَـمِّ يَمْـنَـعُـنِــي رُقَادِي
إِلَـيَّ فَـقَـــدْ تَـجَـافَــى بِـي وِسـَادِي
لِفَـقْـــدِ الْأَرْيَـحِـــيِّ أَبِــي بِـجَــادٍ
أَبِــي الْأَضــْيَافِ فـي السـَّنَةِ الْجَمَـادِ
إِلَيْـــهِ تَــلْجَـــأُ الْهَــضَّــاءُ طُـرّاً
فَـلَيْـــسَ بِـقَـــائِلٍ هُـجْــراً لِجَـادِي
إِذَا مَـــا اغْـبَـــرَّتِ الْآفـاقُ يَوْمــاً
وَحَـــارَدَ رِســْلُ مَــا الْخَــورِ الْجِلادِ
إِلَيْــكَ رَحَــلْتُ مِــنْ كَـنَــفِــي سِرَارٍ
عَلَــى مَــا كَــانَ مِـنْ كَلِـمِ الْأَعَـادِي
كَـأَنِّـــي وَالْقُـتُــودَ وَنِسْـعَـتَـيْـهَـا
عَــلَى بَـيْــدَانَـــةٍ بِـبَـنَــاتِ وَادِي
فَــدَتْ نَـفْــسِـــي وَرَاحِـلَتــي وَرَحْلِي
نِجَـــادَكَ بَلْــهَ مَـا تَحْــتَ النِّجَــادِ
أَلَا أَبْـــلِغْ خُــزَاعَــــةَ أَهْـــلَ مُـرٍّ
وَإِخْـوَتَــهُـــمْ كِـنَـانَــةَ عَـنْ إِيَـادِ
تَـرَكْــنَـــا دَارَهُــمْ لَمَّـا ثَـرَونَــا
وَكُـنَّـــا أَهْـلَهَـــا مِـنْ عَهْــدِ عَـادِ
وَأَسْـهَــلْنَـــا وَسَهْـــلُ الْأَرْضِ يُخْــشَى
بِجُــرْدِ الْخَيْــلِ مُشْـنَـقَــةِ الْقِيَــادِ
فَـنَـازَعْـنَـــا بَنِــي الْأَحْـرَارِ حَتَّــى
عَلَفْـنَــا الْخَيْــلَ مِـنْ خَضـِرِ السـَّوادِ
إِلَيــكَ رَبِـيـعَــةَ الْخَيْــرِ بْـنَ قُـرْطٍ
وَهَــوْبــــاً لِلطَّــرِيــــفِ وَلِلتِّــلَادِ
كَـفَــانِــــي مَــا أَخَــافُ أَبُـو هِلَالٍ
رَبِيـعَـــةُ فَانْـتَـــهَتْ عَنِّـي الْأَعَـادِي
تَـظَـــلُّ جِـيَــادُهُ يَـجْــمِــزْنَ حَـوْلِي
بِــذَاتِ الرِّمْــثِ كَالْحِـــدَأِ الْغَـوَادِي
كَأَنِّـــي إِذْ أَنَخْـــتُ إِلـى ابْـنِ قُـرْطٍ
عَـقَـــلْتُ إِلـى يَـلَمْــلَمَ أو تَـضَــادِ
أَطَـاعَــتْـــكَ الشـُّؤُونُ فَـظَـــلْتَ صَبّاً
كَــأَنَّ وَكِـيــفَــهَـــا وَهْـيُ الْمَـزَادِ
وَهَــلْ يَـشْــتَـــاقُ مِثْــلُكِ فِـي دِيَارٍ
عَفَـــتْها الرِّيــحُ وَالـدِّيَمُ الْغَـوَادِي
ذَكَـرْتَ بِهَــا سُعَــادَ فَعُـجْــتَ جَهْــلاً
عَــلَى رَسْــمٍ تُـسَـــائِلُ عَـنْ سُـعَــادِ
أَبو دؤاد الإياديّ هو جارِيةُ بنُ الحجّاج بن بحر، من قبيلةِ إياد المنحدرةِ من قبائلِ نزار العدنانيّة، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ قَديم، تُوفّيَ نحو 70ق.هـ/555م. اتّصلَ بِبلاط المنذرِ بن ماءِ السّماء وكانَ مشرفاً على خيلِه، كما أنّه عملَ في التّجارة. يُعَدُّ أحدَ أهمّ الشّعراءِ العربِ في وصفِ الخيل، ويرى عدد من النّقّاد أنّهُ يقفُ على رأسِ مدرسةٍ شعريّةٍ خالصةٍ عُنِيَت بوصفِ الخيلِ على وجهِ التّحديد، إلّا أنّ أغراضَ شعرِهِ تتنوّعُ وتتجاوزُ الوصفَ إلى الحكمة والحماسةِ والرّثاء وغيرِها من الأغراض