هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أضــمر الشــر للنســاء حقـوداً
وأبـى الحقـد أن يكـون رشـيدا
خفـــرت عهـــده فتــاة فــآلى
لا يصـــوننّ للنســـاء عهــودا
فلــه طلعــة بهــا أجـل الغـد
ر رهيـــنٌ يســتنجز الموعــودا
زهـــرات يشـــمها ثــم يــبري
بشـبا السـيف غصـنها الأملـودا
أنفـاً أن يمـس غيـرُ شـبا السـي
ف نحــوراً يلهـو بهـا وقـدودا
وتـــولى الــردي يــزف إليــه
كـل يـوم حـوراء كالشـمس رودا
لا الصــبا شــافع لـديه ولا يـغ
ريـه داعـي الهوى بأن يستزيدا
وكــأيّ مــن كـاعب لـو يـردّ ال
ميــت شــيءٌ لــردت الملحـودا
مــا جلَوهـا إليـه بالليـل إلا
أتلـع المـوت في الصبيحة جيدا
بيــن يـوم وليلـة يصـبح الطـي
ب حنوطـاً والأبـرد الـبيض سودا
عرفــــت طـــب دائه شـــهرزاد
فــدعته وهــو الشــقي سـعيدا
كــان فظَّـاً فـؤاده مغلـق النـف
س كظيمـــاً لا يُســتلان عنيــدا
فـــألانته بالمقـــال فأصـــغى
ومـن القـول مـا يلين الحديدا
وأرتــه أحـاظيَ النـاس مـن قـب
لُ نحوســـاً مقســـومة وســعودا
فـــرأىٍ قلبــه وكــان فريــداً
لـم يعـد بعـدُ في القلوب فريدا
جـــذلاً كــان صــفوه لا غرامــاً
وجـــد الآن قلبـــه المفقــودا
وانثنـى يسـتطيب مـن ذلـك الثغ
ر والأحـاديث لا الرضاب البرودا
إنمــا السـحر آيتـان فمـن يـم
لكهمــا يملــك الملـوك عبيـدا
يسـتبي القـولُ سـاحرات الغواني
والغواني تسبي القؤول المجيدا
آيتـــا فتنــة تُصــاد وتُصــطا
د فآنــاً صــيداً وآنـاً صـيودا
فــاجمع الآيــتين تجمـع عجيبـاً
مـن فنـون الرُّقـى وتبلغ بعيدا
عباس بن محمود بن إبراهيم بن مصطفى العقاد: إمام في الأدب، مصري، من المكثرين كتابة وتصنيفاً مع الإبداع. أصله من دمياط، انتقل أسلافه إلى المحلة الكبرى، وكان أحدهم يعمل في "عقادة" الحرير. فعرف بالعقاد. وأقام أبوه "صرافا" في اسنا فتزوج بكردية من أسوان. وولد عباس في أسوان وتعلم في مدرستها الابتدائية. وشغف بالمطالعة. وسعى للرزق فكان موظفا بالسكة الحديدية وبوزارة الأوقاف بالقاهرة ثم معلما في بعض المدارس الأهلية. وانقطع إلى الكتابة في الصحف والتأليف، وأقبل الناس على ما ينشر. تعلم الإنكليزية في صباه وأجادها ثم ألم بالألمانية والفرنسية وظل اسمه لامعا مدة نصف قرن أخرج في خلالها من تصنيفه 83 كتاباً، في أنواع مختلفة من الأدب الرفيع، منها كتاب (عن الله) و (عبقرية محمد) و (عبقرية خالد) و (عبقرية عمر) و (عبقرية علي) و (عبقرية الصديق) و (رجعة إبي العلاء) و (الفصول) و (مراجعات في الأدب والفنون) و (ساعات بين الكتب) و (ابن الرومي) و (أبو نواس) و (سارة) و (سعد زغلول) و (المرأة في القرآن) و (هتلر) و (إبليس) و (مجمع الأحياء) و (الصديقة بنت الصديق) و (عرائس وشياطين) و (ما يقال عن الإسلام) و (التفكير فريضة اسلامية) و (أعاصير مغرب) و (المطالعات) و (الشذور) و (ديوان العقاد) وكلها مطبوعة متداولة. وصدر له بعد وفاته كتاب سماه ناشره (أنا بقلم عباس محمود) وكان من أعضاء المجامع العربية الثلاثة (دمشق والقاهرة وبغداد) شعره جيد. ولما برزت حركة التحلل من قواعد اللغة وأساليب الفصحى عمل على سحقها. وكان أجش الصوت، في قامته طول، نعت من أجله بالعملاق. توفي بالقاهرة ودفن بأسوان. (عن الأعلام للزركلي)قلت أنا بيان:أصدر العقاد حتى سنة 1921م ثلاثة دواوين هييقظة الصباح 1916وهج الظهيرة 1917وأشباح الأصيل 1921ضم إليهاديواناً رابعاً هو أشجان الليل نشرها في عام 1928م في ديوان واحد باسم "ديوان العقاد".وفي سنة 1933 أصدر ديوانين هما: وحي الأربعين وهدية الكروانوفي سنة 1937م أصدر ديوان عابر سبيلوفي سنة 1942م أصدر ديوانه أعاصير مغرب وكان عمره قد نيف على الخمسين.وبعد الأعاصير1950وما بعد البعد عام 1967موفي عام 1958 أصدر كتاب " ديوان من الدواوين" اختار منه باقة من قصائد الدواوين العشرة:يقظة الصباح 1916ووهج الظهيرة 1917وأشباح الأصيل 1921وأشجان الليل1928وعابر سبيل1937ووحي الأربعين 1942وهدية الكروان1933وأعاصير المغرب1942وبعد الأعاصير1950وقصائد من ديوان : ما بعد البعد الذي نشر لاحقا عام 1967موجمع الأستاذ محمد محمود حمدان ما تفرق من شعر العقاد في الصحف ولم يرد في هذه الدواوين ونشرها بعنوان "المجهول المنسي من شعر العقاد" وسوف أقوم تباعا إن شاء الله بنشر كل هذه الدواوين في موسوعتنا