هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـك التهـاني بالشـفا والسلاماتْ
مـن القلـوب اللـي مقـرّك حشاها
زال العَنـا من فضْل رب السماوات
والحمـد لـه نفْسـَك بْلطفه شفاها
صــَحّتْ بْصــِحّتْك النفـوس العليلات
وانــزاح عنهـا كـل هَـمٍ عَراهـا
ســلامتَك.. بــرد وسـلام ومسـرّات
بشــايرٍ ســرّت ديــارك نباهــا
ســلامتَك.. عيـدٍ لشـَعب الإِمـارات
مـن شـرْقها النائي ألى منتهاها
سـلامتَك.. نَفْحـة نسـايم وراحـات
لقلوبنــا يـا منتهـى مبتغاهـا
لِلنـاس في دنيا المخاليق غايات
وكـلٍ لنفسـه فـي حيـاته هواهـا
وانْتِـه لكـلِ النـاس روضٍ وجنّـات
خيـرك شـِمَل كـل بقعـةٍ من ثراها
وانْـت الفريد اللّي لسعيك علامات
يِنْـوِر علـى كـل البسـيطه ضياها
يـا مْحَـوّلٍ صـَحْرا الإِمارات واحات
ليـن اصـبحت ترقـص طـرَب وَآحَلاها
غَرَسـْت بكفوفـك جميـع المسـاحات
مـا صـد عزمـك صـيفها أو شتاها
الاشـجار لـو تَنْطِـق بَدتك بْسلامات
وتحـدّثِت عـن زايـد اللـي رعاها
لك ود ما ناله من الناس من فات
ولا مـن بقَى فوق الثرى في ذراها
حبّـك كـثر فضـلك على كل الاوقات
يـا كثْر فضلك في الشعوب وقراها
تبـذل على قرب المدى والمسافات
مـن كـفّ يمنـى مـا يوقـف عطاها
يـا فخرنا يا ذخرنا في الملّمات
يــا رافــعٍ لِشـْعوبنا مسـتواها
مـن بـك نقيسك من ملوك وحكومات
يـا شـمْس تسـبح وحدها في فضاها
يـا بـوخليفه يـا كبير المروّات
يـا مسـندي نفسـي لنفسـك فِداها
يـا شـوق مـن تسـلِب عقولٍ زكيّات
بَاعْيانهـا اللـي في لحظْها بلاها
يا طِيبها يا زِينها في الخوَنْدات
يـا حسنها الفايق على من سِواها
حيّتْـك يـا زايـد بخيـر التحيّات
واهـدتْك مـن فيض المشاعر ثَناها
" الهزار الشادي " حمد خليفة بو شهاباسمه الكامل هو حمد بن خليفة بن حمد بن خليفة بن مصبح بن عيسى الفلاحي .ويطلق عليه "بو شهاب"تعلم بو شهاب في كتاتيب عجمان ثم قام بالالتحاق بالمدرسة المحمدية ، وكان محباً للقراءة واهتم بتعلم النحو والفقه، وبدأت بوادر نبوغه في كتابة الشعر تظهر في سن مبكر فكان يحفظه ويقرأه في المجالس، ثم بعد ذلك بدأ يكتبه، سواء في شعره النبطي أو الفصيح، , وكان يجالس الشعراء والأدباء أمثال راشد بن سالم الخضر، وراشد بن سالم بن ثاني المعروف برشيد، وحمد بن سليمان، وأحمد بن سند والمرحوم عبد الله الشيبة، وناصر بن محمد، وخالد بن خصيف وغيرهم، فأخذ يحفظ ما يقولون ويكتبه، فكان أكثر تعلقاً بالشعر والأدب.برع في كتابة القصيدة العمودية في الشعر النبطي والشعر الفصيح. اهتم بتوثيق التراث الإماراتي والشعر الشعبي وتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وأصول الأنساب.تسلم العديد من المهام منها إدارة مكتب وزارة الاعلام في الإمارات الشمالية وأنشأ خلالها المكتبة العامة، وعمل كوزير مفوض بوزارة الداخلية، وعضواً في لجنة التراث والتاريخ .ومن إسهاماته في خدمة الشعر الأشراف على برنامج الشعر الشعبي في تلفزيوني دبي وأبوظبي. فكان علماً من أعلام الشعر والعمل الثقافي في الإمارات.جمع عدداً كبير من القصائد الشعبية «الشعر النبطي»، ووثقها في دواوين وله العديد من المؤلفات والقصائد الرائعة.من أعماله : " ديوان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان" و "ديوان قصائد مهداة إلى صاحب السمو رئيس الدولة"و"ديوان سلطان بن علي العويس" و "ديوان تراثنا من الشعر الشعبي بجزئيه الأول والثاني" ، و "ديوان شاعرات من الإمارات" و"ديوان ربيع بن ياقوت" و " وقفات مع تاريخ دولة الإمارات"توفي في 19 أغسطس عام 2002، بعد إصابته بنوبات وأزمات قلبية شديدة خلال تواجده في جنيف تاركاً خلفه رصيداً كبيراً من التراث الأدبي.