هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهلاً عِـدَدْ مَـا الهين زِرْفَال
والمهمَــه الهِـن مِسـتِدينا
واعْـدَادْ يَنْع الوَرْد والْهَالْ
واعْــدَادْ نَشـْر الياسـِمينا
واعْـدَادْ دور الكـاس مِنهال
واعْــدَادْ أنْـس المطرِبِيْنَـا
أســمَعك تَطْرِبنـي بـالاقْوَالْ
عَـنْ سـَاجع البلبـل غِنينـا
لِعقُـود لَـي تَـزْرِي بالاموال
أزرى بِهَــا وبطــور سـينا
عيـد النظر واستَفرِغ البَال
واســمَع نصـيحٍ لِـكْ أمينـا
السـدّ عِنْـد الحَاسـِدْ وْبَـال
أيضـاً وعِنْـد العـدو شـينا
وافطــن تــرى للإذن عِـذَّال
لَهـــجٍ ولا لِــهْ مِهتِوينــا
لَيْــل الهيـر جَلّاب الاهْـوَال
مِــنْ ســِندٍ وهِنــدٍ وصـينا
ولَيْــل الْوَصـِلْ جَلّاب لشـمال
مِــنْ ســِعدٍ وعيــدٍ ومينـا
إنْ كَــانْ بِـكْ سـِكّان الاطلال
بِنْشــِدّ لِــهْ خيـلٍ وهينـا
وانْ كَـانْ سـَايِحْ عَنِهْ بِنسال
الإنــس والجــن اجمعينـا
وانْ كَانْ ظبي الوطَن بِك عَال
بِمّـا اشـتِهَت نَفْسـَه عَلَيْنَـا
لَـوْ هُـوْ طلـب لكّيـن خَيَّـالْ
سـِتَّان قِـلْ لِـهْ مِنْ العينا
لَـوْ هُـوْ طلب من داني اظلال
جنــه بــذلنا الجنتينــا
لَوْ هُوْ طلب مِ السندس العَال
مِـنْ كِـلّ حِلَّـه لِـهْ جِبينـا
زَجّ الحـواجب دِعـج الانجـال
والخَـدّ دامـي الوَجنِتينـا
بُـوْ صـدْغٍ مْطَلمَـس بالانفـال
عَـنْ كيـد عَيْـن الحاسدينا
إنْ قَـامْ خِلتَـه رِمْـح عَسـَّالْ
وان صـد كالبـدر الحِسِينا
إدْرَاه كالعطَّــار لَـي شـَالْ
عِطــرَه ويَمشـي بـه هوينـا
هو راشد بن سالم بن عبدالرحمن بن جبران السويدي المعروف براشد الخضر، والخضر لقب عرف به أبوه.ولد في إمارة عجمان، وقد عاش قسوة الحياة بعد وفاةوالده وعاش وحيدا حيث أنه لم يتزوج وكان إنساناً بسيطاً في كل شيء ، التحق بالكتاتيب التي تعلم فيها القراءة والكتابة والقرآن الكريم والحساب.وقد كانت بداية الخضر الشعرية منذ أن تفتحت مسامعه على قصائد والده الذي كان شاعراً وأبناء عمومته والكثير من الشعراء المعروفين في تلك الفترة مثل محمد المطروشي وبن زنيد.وبقي الخضر في عجمان إلى أن داهمه المرض فجأة، حيث نقل إلى مستشفى القاسمي في الشارقة وبقي فيه إلى أن توفي في ٢٢ أكتوبر ١٩٨٠م حيث دفن في عجمان