هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـاحْ رِكْـن الشـَّعْر والفَنّا
حِـزْن عَـمّ الكـونْ بِطْيـاحَه
عنّـا غـابت لَيْ بها فْرِحْنا
والزمـن مـا تَزْمن افْراحه
غابت «أم كلثومنا» وقِلْنا
يِعْلهـا فِـيْ الجنّة مِرْتاحه
راحـت «أم كلثوم» والغِنا
وراحْ كـاس الرّاحْ والرّاحَه
عَـنْ المسـرح غَـاب كوكَبْنا
وغـابْ صـُوت الفَـنْ وِصْدَاحه
رَبِّـي عِـفْ عَنْهـا وعِـفْ عَنّا
عِـدَدْ مِمْسى الدّهر واصْبَاحَه
تِلْتِجــي عَـنْ قَلْـب لِمَعْنَّـى
اصــْدِمَات الحـب واتْراحَـه
احْسـَن اللـه عْزا كِلّ مِضْنى
فيـك لانّـك كَسـْر فِيْ يْناحَهْ
يَبْكـي مِـنْ فِقْدانْها بْحَرْنا
و«أبو الهول» يعَلّي صْياحَه
«مَصرْ» تَبْكي والشّرق الادنى
و«الشّرق الاوْسَطْ» وْمِنْ طاحَه
لَحْنهـــا داوودي الحنّــا
يَبْطـي القـاموسْ باشـْراحَهْ
نَهْـر «داوود» وْيِبَـس عَنّـا
مِـنْ عقـب مـا نِسْبَح سْبَاحَه
لِلْعَـرَب كنـتي رِجَـا وحِصْنا
جيــش واقِــف دوم بسـلاحه
بــالاموالْ اتبَرِّعَـت مِثْنـى
واكْسـِرَت جيش العدو جناحَه
اليهــود يعلّهــم لِفْنــا
بـالله وبالمسلم وبِكفاحه
عَلـى خَـطّ النّـار وَقْفَتْنـا
بـالتَّرس والسـيف وِرْمـاحه
فِـيْ سـبيل العز لو شرِبْنا
مِـنْ كـؤوسْ الموت واقداحه
لازِمْ نْبَــــرِّرْ مواقِفْنـــا
نَرْجِــع المَغْصـُوبْ وِمْنـاحه
كَـوْكَب الشـرق الـذي يِعْنى
افَـل واظلَـمْ بَرّنـا وطاحَه
للبـداوهْ بَـدْر تَـمّ حِسـْنا
وللحَضــارَهْ شــَمْس وضـَّاحَه
اللــه يِسـْمَحْها ويِسـْمَحْنا
مِـنْ جِميـع الخطا واشباحَه
علـى مْحَمَّـدْ صـلّوا سَيِّدنا
عَـدْ نفـح الطيـب بارْياحَه
هو راشد بن سالم بن عبدالرحمن بن جبران السويدي المعروف براشد الخضر، والخضر لقب عرف به أبوه.ولد في إمارة عجمان، وقد عاش قسوة الحياة بعد وفاةوالده وعاش وحيدا حيث أنه لم يتزوج وكان إنساناً بسيطاً في كل شيء ، التحق بالكتاتيب التي تعلم فيها القراءة والكتابة والقرآن الكريم والحساب.وقد كانت بداية الخضر الشعرية منذ أن تفتحت مسامعه على قصائد والده الذي كان شاعراً وأبناء عمومته والكثير من الشعراء المعروفين في تلك الفترة مثل محمد المطروشي وبن زنيد.وبقي الخضر في عجمان إلى أن داهمه المرض فجأة، حيث نقل إلى مستشفى القاسمي في الشارقة وبقي فيه إلى أن توفي في ٢٢ أكتوبر ١٩٨٠م حيث دفن في عجمان