هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دارَ ســـَلمى بِــالخَبتِ ذي الأَطلالِ
كَيــفَ نَــومُ الأَســير فـي الأَغلالِ
أَيـنَ مِنّـي السـَلامُ مِـن بَعـدِ نَأيٍ
فَــاِرجَعي لــي تَحِيَّــتي وَسـُؤالي
أَيــنَ مِنّــي نَجــائِبي وَجيــادي
وَغَزالــي ســَقى الإِلَــهُ غَزالــي
أَيـــنَ لا أَيــنَ جُنَّــتي وَســِلاحي
وَمَطايـــا ســـَيَّرتُها لِارتِحــالي
هَــدَّمَ الــدَهرُ عَرشــَنا فَتَـداعى
فَبَلينـــا إِذ كُــلُّ شــَيءٍ بــالِ
إِذ دَعانـــا زَوالُـــهُ فَأَجَبنــا
كُـــلُّ دُنيـــا وَنِعمَــةٍ لِــزَوالِ
أَم قَضـَينا حاجاتِنـا فَـإِلى المَو
تِ مَصـــيرُ المُلـــوكِ وَالأَقيــالِ
لا وَصـــَومي لِرَبِّنـــا وَزَكـــاتي
وَصــَلاتي أَدعــو بِهـا وَاِبتِهـالي
مـا أَتَيـتُ الغَـداةَ أَمـراً دَنِيّـاً
وَلَــدى اللَــهِ كــابِرُ الأَعمــالِ
أَيُّهــا المالِـكُ المُرَهِّـبُ بِـالقَت
لِ بَلَغــتَ النَكــالَ كُـلَّ النَكـالِ
فَـاِخشَ نـاراً تَشوي الوُجوهَ وَيَوماً
يَقـذِفُ النـاسَ بِالـدَواهي الثِقالِ
قَــد تَعَـدَّيتَ فـي القِصـاصِ وَأَدرك
تَ ذُخــــولاً لِمَعشــــَرٍ أَقتـــالِ
وَكَســــَرتَ الســــِنَّ الصـــَحيحَةَ
لا تُــــذِلَّن فَمُنكَــــرٌ إِذلالـــي
وَقَرَنتُــم مَــعَ الخَنــازيرِ هِـرّاً
وَيَمينـــي مَغلولَـــةٌ وِشـــِمالي
وَكِلابـــاً يَنهَشــنَنَي مِــن وَرائي
عَجِــبَ النــاسُ مـا لَهُـنَّ وَمـالي
وَأَطَلتُــم مَــعَ العُقوبَــةِ سـَجني
فَكَــم الســَجنُ أَو مَـتى إِرسـالي
يِغسـِلُ المـاءُ مـا صـَنَعتَ وَقَـولي
راسـِخٌ مِنـكَ فـي العِظامِ البَوالي
لَـو قَبِلـتَ الفِـداءَ أَو رُمتَ مالي
قُلــتُ خُــذهُ فِـداءُ نَفسـي مـالي
لَـو بِغَيـري مِـن مَعشـَرٍ لَعِبَ الدَهْ
رُ لَمــا ذَمَّ نُصــرَتي وَاِحتيــالي
كَــم بَكــاني مِـن صـاحِبٍ وَخَليـلٍ
حــافِظِ الغَيــبِ حامِــدٍ لِلخِصـالِ
لَيــتَ أَنّـي كُنـتُ الحَليـفَ لِلَخـمٍ
وَجُــــذامٍ أَو طَيّـــءِ الأَجبـــالِ
بَــدَلاً مِــن عِصــابَةٍ مِــن قُرَيـشٍ
أَســلَموني لِلخَصـمِ عِنـدَ النِضـالِ
البَهاليــلُ مِـن بَنـي عَبـدِ شـَمسٍ
فَضـَلوا النـاسَ بِـالعُلا وَالفعـالِ
وَبَنــي التَيــمِ تَيـمِ مُـرَّةَ لَمّـا
لَمَــعَ المَـوتُ فـي ظِلالِ العَـوالي
مَنَعـوا البَيـتَ بَيتَ مَكَّةَ ذا الحِج
رِ إِذ الطَيــرُ عُكَّــفٌ فــي الظِلالِ
وَالبَهاليـــلُ خالِـــدٌ وَســـَعيدٌ
شـــَمسُ دَجـــنٍ وَوُضــَّحٌ كَــالهِلالِ
في الأَروماتِ وَالذُرا مِن بَني العِي
صِ قُـــرومٌ إِذا تُعَــدُّ المَعــالي
كُنــتُ مِنُهُـم مـا حَرَّمـوا فَحَـرامٌ
لَــم يُرامـوا وَحِلُّهُـم مِـن حَلالـي
وَذَوو المَجـدِ مِـن خُزاعَـةَ كـانوا
أَهــلَ وُدّي فـي الخِصـبِ وَالإِمحـالِ
خَــذَلوني وَهُــم لِــذاكَ دَعَــوني
لَيــسَ حــامي الـذِمارِ بِالخَـذّالِ
لا تَــدَعني فِــداكَ أَهلـي وَمـالي
إِنَّ حَبلَيــكَ مِــن مَـتينِ الحِبـالِ
حَســرَتا إِذ أَطَعــتُ أَمـرَ غُـواتي
وَعَصـــَيتُ النَصــيحَ ضــَلَّ ضــَلالي
يزيد بن زياد بن ربيعة الحميري.من أصل يمني من قبيلة يحصب، كانت أسرته في حلف مع قريش.ولد في البصرة، ونشأ بها، كان يعرف العربية والفارسية، بدأ اتصاله بالبلاط نديماً لسعيد بن عثمان بن عفان، وأصبح بعد ذلك من شعراء البلاط.اشتهر بشعره الساخر من عبّاد وعبيد الله بن زياد بن أبيه. وله شعر في المدح والغزل.