هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســلام يالطّــاهر وشـلّه
ودّه عريـب الجَـدّ لَمْجَـد
زايـد حـبيب الشّعب كلّه
لا له بغيظ ولا ابغظه حد
وبَمْـدَح ومـدحي في محلّه
زايـد عرين المجد لَوْحَد
ومـدحي لـه شـْهودٍ مْدلّه
ولا حَـدّ مِ المعروف يِيحَد
أمـا الكرم من عادةٍ لّه
مسـتارثنّه يَـدّ عـن يَـدّ
ولا لـي غنى عن وصلةٍ لّه
لكـن مـا يسـعفني المد
أضــفى بمعروفـه وضـلّه
غيــمٍ يعـم وخيـرٍ يبـد
هو القاضي مصبح بن الكندي بن علي بن سالم بن عبدالله بوملحا المرر، ولقب بو ملحا هو لأحد أجداده نسبة إلى سفينة لونها أملح كان يملكها، ومن ثم اشتهرت العائلة كلها بهذا الاسم ومصبح هو حفيد الشيخ علي بن سالم بو ملحا قاضي الظفرة وشاعرها وأحد رجالات الشيخ زايد بن خليفة آل نهيان.وينتمي مصبح إلى فخد الملاهمة من قبيلة المرر، إحدى قبائل بني ياس الرئيسية، وهي إحدى أهم القبائل المعروفة جيداً في عمان، وكذلك ورد وصفهم في السجلات البريطانية فيما بعد بأنهم من أشد القبائل قوة ونفوذاً.وولد في منطقة عتاب في ليوا في المنطقة الغربية من الإمارات. وقد اهتم آل بوملحا بتعليم مصبح الكندي فدرس الكتابة وقراءة القرآن على أبيه الكندي بن علي وعلى عمه القاضي الطاهر بن علي وذلك منذ الصغر ثم ذهب به والده إلى أبوظبي كي يحفظ القرآن، فدرس على يد امرأة اسمها (نافية) مقابل «روبية» في الشهر.ثم درس بعد ذلك بعض الأحكام الشرعية على عمه القاضي الطاهر بن علي المرر، ثم درس الفقه المالكي على الشيخ ابن مجرن، والشيخ السيد عبدالله بن السيد أحمد بن السيد هاشم الحسني المغربي.بعد ذلك عمل مصبح الكندي في الغوص كما كان أهل زمانه يعملون في مهنة الغوص بحثا عن اللؤلؤ حيث كانت هي وظيفة أغلب أهل المنطقة في ذلك الوقت، وذلك لتأمين معيشتهم، غير أنه لم يعمل بها إلا مرة أو مرتين ثم عمل بعد ذلك جمالاً والجمال هو الذي يحمل المسافرين وامتعتهم على ظهور الجمال في مقابل المال.وفي سنة ١٩٤٩ توفي الكندي بن علي والد مصبح ثم توفي اثنان من أبنائه سنة ٢٠٠٤ وهم عائدون من الأراضي السعودية فحزن على ذلك حزناً شديداً وتثاقلت عليه الأمراض وزادت أوجاعه فلم يستطع جسده تحمل ذلك كله حتى توفي في مدينة زايد عن عمر ٨٨ عاماً.